نموذج ثوري يتنبأ بتطور اللغة لدى الأطفال الصم
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
طور باحثون نموذج ذكاء اصطناعي يعتمد على التعلم العميق النقلي، ليتمكن من التنبؤ بتطور اللغة المنطوقة لدى الأطفال الصم بدقة تصل إلى 92% خلال فترة تتراوح من سنة إلى ثلاث سنوات بعد خضوعهم لزراعة القوقعة، الجهاز الإلكتروني الذي يعيد القدرة على السمع.
رغم أن زراعة القوقعة هي العلاج الوحيد الفعال لتمكين الأطفال ذوي فقدان السمع الشديد أو الكلي من الكلام، إلا أن النتائج بعد الزراعة المبكرة تختلف بشكل كبير بين الأطفال، مقارنة بمن يولدون بسمع طبيعي.
وشملت الدراسة 278 طفلاً من هونغ كونغ وأستراليا والولايات المتحدة، يتحدثون ثلاث لغات مختلفة: الكانتونية والإنجليزية والإسبانية. واعتمد الباحثون على صور الرنين المغناطيسي للدماغ قبل الزراعة لتدريب النموذج، رغم اختلاف بروتوكولات الفحص وطرق قياس النتائج بين المراكز الثلاثة.
وأظهرت النتائج أن نموذج التعلم العميق تجاوز أداء أساليب التعلم الآلي التقليدية في جميع مقاييس التقييم، مؤكدا قدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع بيانات معقدة ومتنوعة بكفاءة عالية.
قد يهمك أيضا.. الذكاء الاصطناعي.. أمل اللغات المهددة
أخبار ذات صلة
وقالت نانسي إم. يونغ، المديرة الطبية لبرامج السمع وزراعة القوقعة في مستشفى آن وروبرت هـ. لوري للأطفال في شيكاغو: «تفتح نتائجنا الباب لاستخدام نموذج ذكاء اصطناعي موحد كأداة تنبؤية دقيقة لتطوير اللغة لدى الأطفال حول العالم، وهذا يعد تقدما ملموسا في المجال».
محتوى مشابه.. الذكاء الاصطناعي يتنبأ بتدهور القرنية قبل فقدان البصر
وأضافت: «تمكننا هذه الأداة من تبني نهج "التنبؤ للتوصية بالعلاج"، لتحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى علاج مكثف، وتحسين فرصهم في اكتساب اللغة بشكل أفضل».
أسامة عثمان (أبوظبي)
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الصم الأطفال نماذج الذكاء الاصطناعي نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية ضعف السمع حاسة السمع فقدان السمع زراعة القوقعة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.