«أبوظبي الإسلامي» يستضيف فعالية «مايكروسوفت كوبايلوت برومبتاثون»
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استضاف «مصرف أبوظبي الإسلامي» فعالية «مايكروسوفت كوبايلوت برومبتاثون»، بالتعاون مع مركز الابتكار من مايكروسوفت، في خطوة تعكس التزام المصرف بتعزيز دمج قدرات الذكاء الاصطناعي العملية ضمن مختلف عملياته التشغيلية.
وشهدت المبادرة مشاركة موظفين من عدة وحدات أعمال ووظائف داعمة، حيث أتاحت للفرق استكشاف سبل توظيف هندسة الأوامر المتقدمة لمعالجة تحديات واقعية في العمل.
وصُمّمت فعالية «برومبتاثون» كتجربة تعليمية تفاعلية، تركّز على بناء مهارات عملية في هندسة الأوامر، وهي عملية تطوير وتحسين التعليمات الموجهة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف الوصول إلى استجابات أكثر فاعلية. واستعرضت الفرق، عبر ورش عمل تفاعلية وعروض تطبيقية مباشرة، كيف يمكن لأدوات مثل «مايكروسوفت كوبايلوت» دعم اتخاذ القرار، وتبسيط سير العمل، وتعزيز الإنتاجية على مستوى المصرف.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود «مصرف أبوظبي الإسلامي» المستمرة لتمكين كوادره بمهارات رقمية متقدمة تلبّي متطلبات المستقبل، ما يضمن جاهزية الموظفين للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وفعّال، انسجاماً مع أجندة الابتكار واستراتيجية التحول الرقمي طويلة الأمد للمصرف.
وتعليقاً على هذه المبادرة، قال فرناندو بلازا، الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية في «مصرف أبوظبي الإسلامي»: «لا يحقق الذكاء الاصطناعي قيمة حقيقية إلا عندما يمتلك الأفراد المعرفة والمهارات اللازمة لاستخدامه بفاعلية. ومن خلال مبادرات مثل «مايكروسوفت كوبايلوت برومبتاثون»، نعمل على تزويد فرقنا بمهارات عملية، تسهم في تحويل التقنيات الناشئة إلى نتائج ملموسة للأعمال. ويعزّز هذا النهج التطبيقي اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً، ورفع الكفاءة التشغيلية، واعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول على مستوى المصرف، بما يتماشى مع استراتيجية التحول الرقمي طويلة الأمد لمصرف أبوظبي الإسلامي».
وتعكس فعالية «برومبتاثون»، عبر تشجيع ثقافة التجربة والتعاون بين مختلف الإدارات، نهج مصرف أبوظبي الإسلامي في تبنّي الذكاء الاصطناعي، الذي يركّز على بناء القدرات، والاستخدام المسؤول، وتحقيق أثر قابل للقياس، مع الالتزام بمبادئ الصيرفة الإسلامية والقيم الأخلاقية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.