البحوث الإسلامية يدشِّن انطلاقة جديدة لبرنامج محو الأمية الدينية للمرأة المصرية ببني سويف
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
دشَّنت الأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الديني بالمجمع انطلاقة جديدة لبرنامج محو الأمية الدينية للمرأة المصرية بمحافظة بني سويف، وذلك استكمالًا لمسيرة البرنامج بعد النجاح الكبير الذي حققه في مراحله السابقة.
. حصاده البحوث الإسلامية 2025
جاء ذلك في إطار توجيهات الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ووكيل الأزهر الدكتور محمد الضويني، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
وجاء تدشين المرحلة الجديدة للبرنامج بحضور الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني، والسيد الأستاذ بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، والدكتورة هبه الجلال، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة، وبمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والدعوية.
ويهدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي الديني الصحيح لدى المرأة المصرية، من خلال تقديم مبادئ العقيدة والقيم الإسلامية بمنهجية مبسطة ولغة واضحة تراعي الواقع الاجتماعي والثقافي، وتسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء وعي ديني وسلوكي يعزز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
وأكد الأمين العام الدكتور محمد الجندي، أن برنامج محو الأمية الدينية للمرأة يمثل أحد المحاور المهمة في الخطة الدعوية لمجمع البحوث الإسلامية، انطلاقًا من دور المرأة المحوري في بناء الأسرة وتحصين الأجيال، مشيرًا إلى أن اختيار محافظة بني سويف يعكس حرص المجمع على الوصول إلى مختلف المحافظات، خاصة المناطق الأكثر احتياجًا للبرامج التوعوية.
فيما بيَّن الدكتور محمود الهواري، أن هذا البرنامج يأتي في إطار استراتيجية الأزهر الشريف الرامية إلى تعزيز الخطاب الديني الرشيد، ودعم قضايا المرأة، وترسيخ الفهم الوسطي المستنير للإسلام، من خلال شراكة فاعلة بين المؤسسات الدينية والتنفيذية، بما يخدم قضايا المجتمع ويعزز وعيه الفكري والقيمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية مجمع البحوث الإسلامية محمد الجندي والدكتور محمد الجندي أحمد الطيب بني سويف البحوث الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني