معهد الاتصالات يختتم مقابلات مبادرة شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلن المعهد القومي للاتصالات عن ختام مرحلة المقابلات الشخصية للمتقدمين للانضمام إلى مبادرة "شباب مصر الرقمية | الجاهز للتوظيف"، والتي تهدف إلى إعداد كفاءات رقمية مؤهلة لسوق العمل المحلي والإقليمي في المجالات التقنية الأعلى طلبًا.
ويأتي ذلك في إطار جهود المعهد المستمرة لدعم الشباب المصري ومنحهم فرصًا عملية للتدريب والتأهيل المهني في القطاعات الرقمية المتقدمة.
ويقدم البرنامج التدريبي الذي يمتد على مدار أربعة أشهر تجربة شاملة تجمع بين التدريب العملي والتأهيل المهني المكثف، قبل الانتقال إلى الشهر الأخير المخصص للتدريب الوظيفي داخل الشركات الداعمة للمبادرة.
ويهدف هذا الأسلوب إلى إعداد كوادر رقمية قادرة على المنافسة في سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات التقنية والمهنية المطلوبة لتأمين فرص وظيفية حقيقية في مجالات مثل البرمجة، تطوير التطبيقات، أمن المعلومات، إدارة قواعد البيانات، والتحول الرقمي للشركات.
ويتمثل البرنامج خلال الأشهر الثلاثة الأولى في تقديم محتوى تدريبي تطبيقي يدمج بين المعرفة النظرية والخبرة العملية، حيث يشارك المتدربون في ورش عمل ومشاريع محاكاة تعكس الواقع الفعلي لسوق العمل، ما يضمن اكتساب مهارات عملية قابلة للتطبيق فور انتهاء التدريب.
أما الشهر الأخير، فهو مخصص للتدريب الوظيفي في شركات تكنولوجية رائدة، ما يمنح المشاركين فرصة مباشرة لاكتساب خبرة مهنية حقيقية وربط ما تعلموه بتطبيقاته العملية.
وقد شهدت المبادرة إقبالًا واسعًا من الشباب المصري، حيث بلغ عدد المتقدمين أكثر من 3500 شخص من مختلف محافظات الجمهورية، موزعين على أكثر من 20 محور تدريبي متخصص.
ويعكس هذا العدد الكبير الاهتمام المتزايد بالفرص التدريبية الرقمية، وحاجة السوق المصري المتنامية إلى كوادر مؤهلة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وأكد المعهد أن اختيار المتدربين تم بناءً على معايير دقيقة تهدف إلى انتقاء أفضل الكفاءات القادرة على الاستفادة القصوى من البرنامج، مع مراعاة توازن التوزيع الجغرافي والتخصصات التقنية المطلوبة.
ويمثل هذا البرنامج جزءًا من رؤية المعهد لتعزيز القدرات الرقمية للشباب المصري، وتمكينهم من دخول سوق العمل بأعلى جاهزية ممكنة، والمساهمة في تعزيز التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية والخاصة على حد سواء.
ومن المقرر أن ينطلق التدريب الفعلي للمشاركين يوم 5 يناير 2026، حيث سيبدأ المتدربون رحلتهم نحو اكتساب مهارات عملية متقدمة، تشمل أحدث التقنيات والبرمجيات المطلوبة في السوق، إلى جانب تطوير المهارات الشخصية مثل التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات.
ويعول المعهد على هذه المبادرة لتوفير جيل جديد من الكوادر الرقمية القادرة على التعامل مع التحديات التكنولوجية المتسارعة، والمساهمة في تعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي المصري.
وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة "شباب مصر الرقمية | الجاهز للتوظيف" تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص، حيث توفر الحكومة عبر المعهد القومي للاتصالات منصة تدريبية متقدمة، في حين تتيح الشركات الداعمة فرصة التطبيق العملي والخبرة الميدانية، ما يسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
مع انطلاق التدريب في مطلع يناير، يتوقع أن يكون لهذه المبادرة أثر ملموس على تطوير قدرات الشباب المصري، وزيادة فرص توظيفهم في القطاعات الرقمية المتنامية، بما يضمن تجهيزهم بشكل كامل للمرحلة المقبلة من سوق العمل المحلي والإقليمي، وتعزيز مساهمتهم في دفع عجلة التحول الرقمي في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوق العمل
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف، عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.