وكيل تعليم كفر الشيخ: إجراء المقابلات مع المتقدمين للوظائف الإشرافية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أجرت لجنة الوظائف الإشرافية بمديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، برئاسة الدكتور علاء جودة وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، اليوم الاثنين، المقابلات الشخصية للمتقدمين على الوظائف الاشرافية ،بمقر نقابة المعلمين.
وكان اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ، قد شكل لجنة يترأسها وكيل وزارة التربية والتعليم، ضمت العديد من الأعضاء سواء بالمحافظة و التنظيم والإدارة و نقابة المعلمين، ومجلس الأمناء والاباء والمعلمين، وعدد من الجهات المعنية، لاختيار الوظائف الإشرافية بالمديرية والإدارات التعليمية والمدارس، وإجراء المقابلات الشخصية معهم.
ووجه محافظ كفر الشيخ بتطبيق معايير الشفافية والنزاهة في اختيار القيادات التعليمية على أسس الخبرة والكفاءة والمؤهلات العلمية والسمات الشخصية والقيادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ التربية والتعليم أخبار التربية والتعليم التربیة والتعلیم محافظ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.