عمرو طلعت: قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح ساحة للمنافسة بين الدول
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يلتقى بملحقى الدفاع المرشحين للعمل بالسفارات المصرية بالخارج
الدكتور/
- مصر حريصة على تقديم خدمات تنافسية ودعم قدراتها فى مجال الكابلات البحرية الدولية لكونها فى قلب حركة البيانات العالمية.. والبدء فى تقديم خدمات المصريين بالخارج على منصة "مصر الرقمية"
- رؤيتنا إصدار تشريعات متوازنة تحمى بيانات المواطنين وتشجع على الابتكار والإبداع.
. ونستهدف وصول المتدربين في التخصصات التكنولوجية إلى مليون متدرب خلال عام 2030.. وإنتاج 15 مليون محمول خلال العام المقبل والبدء فى التصدير
التقى الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بضباط القوات المسلحة المرشحين للعمل كملحقى الدفاع فى السفارات المصرية فى الخارج، ضمن "دورة تأهيل عناصر التمثيل الدبلوماسى العسكرى المصرى بالخارج" بمعهد دراسات العلوم المخابراتية والأمنية، بحضور اللواء/ محمد صلاح الدين قطط رئيس جهاز الملحقين الحربيين.
وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى العالمى أصبح ساحة تنافس بين الدول، فى ظل التطورات المتسارعة فى مجالات الذكاء الاصطناعى، وأشباه الموصلات، بالإضافة إلى تزايد الهجمات السيبرانية التى تؤثر على الأمن القومى للدول، مشيرًا إلى أن القطاع تجاوز كونه قطاعًا خدميًا ليصبح قطاعًا خدميًا إنتاجيًا وقوة استراتيجية للدول.
وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن استراتيجية مصر الرقمية التى تم إطلاقها فى عام 2018 تستهدف تعظيم دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كمحرك للنمو الاقتصادى من خلال خلق فرص عمل فى اقتصاد قوامه المعرفة والتكنولوجيا وزيادة الصادرات الرقمية إلى الخارج، بالإضافة إلى رقمنة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، وتشجيع ريادة الأعمال والابتكار الرقمى؛ موضحا أن ممكنات الاستراتيجية تتمثل فى البنية التحتية الرقمية، واعداد الاطار التشريعى الذي يضمن أن تكون التشريعات متوازنة تحمى بيانات المواطنين، وتشجع على الابتكار والإبداع.
وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن عدد الكابلات البحرية وصل إلى 21 كابل بحرى دولى تمر من خلاله 90 ٪ من حركة البيانات المارة بين آسيا وأوروبا وتستفيد أكثر من 60 دولة من شبكة المعلومات الدولية من خلال مصر، مشيرا إلى ان مصر حريصة على تقديم خدمات تنافسية ودعم قدراتها فى مجال الكابلات البحرية الدولية لكونها فى قلب حركة البيانات العالمية.
واستعرض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، آليات بناء القدرات الرقمية من التعليم المتخصص والذى جاء كرؤية جديدة للتعليم الفنى فى مصر من خلال إنشاء مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية حيث يوجد حاليا 27 مدرسة بواقع مدرسة فى كل محافظة من محافظات الجمهورية تقدم تعليم تقنى متخصص لتأهيل الطلاب على أعلى مستوى فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما تم إنشاء جامعة مصر للمعلوماتية لتكون أول جامعة على مستوى قارة إفريقيا متخصصة فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ موضحا أن الجامعة لديها شراكات مع جامعات عالمية لتخريج أجيال من الشباب المؤهل على مستوى عالمى فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موضحا أن أعداد الطلاب المتقدمين للجامعة تضاعف 13 مرة وتم الاحتفال بتخريج أول دفعة هذا العام من الجامعة، وسيتم استلام المرحلة الثانية من الجامعة خلال العام المقبل فى إطار خطة التوسع فى الجامعة.
وتطرق الدكتور/ عمرو طلعت إلى المبادرات والبرامج التدريبية التى تطلقها الوزارة لبناء القدرات الرقمية، مشيرًا إلى أنه يتم توفير برامج تدريبية تستهدف مختلف التخصصات، بما يلبى طموحات المتدربين ويصقل مهاراتهم، ويؤهلهم للالتحاق بسوق العمل.
وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أنه تم إطلاق برامج تدريبية موجهة لتخصصات مهنية محددة مثل الاعلاميين والقضاة والصحفيين لتدريبهم على استخدام الذكاء الاصطناعى، مشيرا إلى أن الوزارة تستهدف تدريب 800 ألف متدرب خلال العام الحالى فى مختلف تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على أن يصل العدد إلى مليون متدرب خلال عام 2030، مضيفا أنه تم إنشاء 24 مركز من مراكز ابداع مصر الرقمية فى محافظات مصر.
وأكد الدكتور/ عمرو طلعت تعاظم مكانة مصر على خارطة التعهيد الدولية بعد مسيرة من النمو والتوسع والريادة الاقليمية حيث وصل عدد مراكز التعهيد إلى أكثر من 270 مركزا يقدم خدمات رقمية من مصر إلى العالم، موضحا أن مصر تمتلك قدرة تنافسية فى ضوء توافر موارد بشرية يملكون مهارات متميزة ومدربة فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأمر الذى يمثل حافزا للشركات العالمية لإقامة مراكز تعهيد لها فى مصر لكونها سوق واعد فى هذا المجال، مشيرا إلى تم خلق أكثر من 60 ألف فرصة عمل فى مجال التعهيد خلال الثلاث السنوات الماضية، كما تم توقيع اتفاقيات مؤخرا مع 55 شركة للتوسع وإقامة مراكز تعهيد جديدة بما يوفر 75 ألف فرصة عمل جديدة، موضحا ان الصادرات الرقمية وصلت إلى 7.4 مليار دولار خلال عام 2025 ويستهدف زيادة الصادرات إلى 9 مليار دولار، كما نجحت مصر فى جذب 15 علامة تجارية تصنع الهواتف المحمولة فى مصر؛ مضيفا أنه تم إنتاج 10 مليون جهاز محمول خلال عام 2025 بقيمة مضافة محلية تبلغ 40٪، مشيرا إلى أن العام المقبل يستهدف إنتاج 15 مليون محمول والبدء فى التصدير إلى الخارج.
وذكر الدكتور/ عمرو طلعت أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تستهدف زيادة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين من خلال منصة مصر الرقمية والتى تبلغ حاليا 210 خدمة يحصل عليها أكثر من 10 مليون مواطن مسجل على المنصة، كما تم رقمنة منظومة سداد مخالفات المرور والتحقق من براءة الذمة المالية والبدء بالمرحلة الأولى من خدمات المصريين بالخارج على منصة مصر الرقمية، موضحا أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تستهدف خلال المرحلة المقبلة استكمال نشر كابلات الألياف الضوئية فى كل محافظات مصر، وتحسين جودة الخدمات والتغطية الداخلية لمكالمات المحمول بعد إطلاق خدمات الجيل الخامس.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر تلف محمد صلاح المصري بناء محافظات عناصر المحمول تكنولوجية قطاع الاتصالات محل فرص عمل العام الحالي القط الذكاء الاصطناعي محافظة طرق تكنولوجيا المعلومات
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.