«مهرجان الشيخ زايد» يستقبل 2026 بـ 5 أرقام قياسية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
يحتفي «مهرجان الشيخ زايد» في منطقة الوثبة بـ«ليلة رأس السنة»، حيث يستقبل العام الجديد 2026 ببرنامج احتفالي زخم، يجمع بين عروض ألعاب نارية ضخمة، تمتد لأكثر من 60 دقيقة، وعروض درون عملاقة هي الأكبر عالمياً، بمشاركة 6500 طائرة، إلى جانب فعاليات تراثية وثقافية تشارك فيها أجنحة الدول، بما يعزِّز مكانة المهرجان منصة عالمية للاحتفال والتلاقي الثقافي.
«موسوعة غينيس»
ويستعد «مهرجان الشيخ زايد» في الوثبة لتحطيم 5 أرقام قياسية جديدة في «موسوعة غينيس» للألعاب النارية، وذلك عبر 5 مراحل زمنية موزّعة على مدار ليلة رأس السنة، تبدأ من الساعة 8:00 مساءً، وتبلغ ذروتها عند منتصف الليل مع إطلاق العرض الرئيس، الذي يمتد لمدة 62 دقيقة متواصلة. وتعتمد العروض على أحدث تقنيات الإطلاق والتزامن البصري، بما يقدّم مشهداً استثنائياً يغطي سماء الوثبة.
9 لوحات
يشهد الاحتفال عرضاً مبهراً لطائرات الدرون، حيث ستشارك 6500 طائرة ضمن طلعة واحدة تستمر لمدة 20 دقيقة، تشكّل خلالها 9 لوحات فنية عملاقة تُعرض للمرة الأولى على مستوى العالم، تتكامل مع العد التنازلي الرقمي والألعاب النارية في مشهد بصري واحد، يعكس تطور المهرجان في توظيف التقنيات الحديثة في العروض الترفيهية الكبرى.
فنون الأداء
وطوال يوم الاحتفال، ستشهد ساحات «مهرجان الشيخ زايد» عروضاً تراثية واستعراضاً لفنون الأداء التقليدية، تشمل: «العيالة»، و«الرزفة»، و«الندبة»، بمشاركة مئات المؤديين، إضافة إلى عروض الفرق العالمية، التي تحظى بشعبية كبيرة بين الزوّار. كما تقدّم أجنحة الدول المشاركة عروضاً كرنفالية تفاعلية وموسيقية متنوعة.
القرية التراثية
تقدّم القرية التراثية في المهرجان فعاليات حيّة بانورامية تُبرز ملامح مهمة من التراث الإماراتي الأصيل، وتعكس التقاليد العريقة، التي تميّز المجتمع الإماراتي عبر مختلف الحقب الزمنية، حيث تم تصميم القرية وتزيينها بخيام تقليدية وأبنية مصنوعة من المواد المحلية، مثل الخشب والطين وسعف النخيل، لتقدّم للزوّار تجربة واقعية عن شكل الحياة في الماضي وكيفية الاعتماد على الموارد الطبيعية في بناء البيوت وإدارة شؤون الحياة اليومية.
ورش حيّة
وتضم القرية التراثية مجموعة واسعة من الورش الحيّة، التي يشارك فيها الحرفيون أمام الجمهور، مقدّمين نماذج من المهن القديمة، مثل صناعة الفخار، والحصير، والمدد، والسلال، ودباغة الجلود، وصناعة الحبال والحقائب والأحذية، إلى جانب الطب الشعبي، وصياغة الفضة، وحياكة الأقمشة، والسدو والتلي وقرض البراقع.
المدينة الترفيهية
العائلات والأطفال على موعد مع المدينة الترفيهية الجديدة «وندرلاند»، باعتبارها من المناطق المستحدثة في المهرجان، وتتضمن حلبة التزلج على الجليد، الممتدة على مساحة 40 متراً طولاً و20 متراً، عرضاً ترفيهياً، بما يتيح استقبال العديد من محبي التزلج، وذلك في إطار تجربة ترفيهية تضيف بعداً جديداً إلى فعاليات المهرجان. ويشكِّل ركن الألعاب المهارية إحدى المحطات البارزة داخل «وندرلاند»، حيث يضم مجموعة من الألعاب المصمّمة لإضفاء أجواء من الترفيه والتسلية لمختلف أفراد العائلة. وتمكِّن الأنشطة المختلفة الزوّار من اختبار مهارات التصويب، والرمي، والتوازن، وسرعة البديهة، ضمن بيئة ممتعة وآمنة. وتُعد منطقة البولينغ من الإضافات الترفيهية الحديثة، حيث توفّر تجربة ترفيهية تجمع بين التحدي والمرح لمختلف الأعمار، من خلال مسارات لعب داخلية مكيّفة، صمِّمت وفق أحدث التقنيات، وخيارات مخصّصة للأطفال بتجهيزات خفيفة وآمنة تناسب الصغار.
حزمة واسعة
تأتي حلبة التزلج وركن الألعاب المهارية ومنطقة البولينغ ضمن حزمة واسعة من الفعاليات اليومية المستحدثة في مدينة «وندرلاند»، التي تم استحداثها هذا العام لتوسيع الخيارات الترفيهية أمام الزوّار. وتشمل: لعبة «رولر كوستر»، وحديقة الديناصورات، وعدداً من مناطق الألعاب التفاعلية، إلى جانب صالة الألعاب الإلكترونية وفعاليات «البوني» للصغار والمتاهة الشبكية «نت ميز»، وبيت الرعب وبيت المرايا، بما يوفّر تجارب متنوعة لعشاق الحركة والمغامرة.
أجواء استثنائية
تعتمد اللجنة العليا لـ«مهرجان الشيخ زايد» خططاً تشغيلية موسّعة تشمل زيادة عدد نقاط الدخول والخروج، وتوسعة مسارات المشاة، وتوفير فرق ميدانية متخصّصة لضمان انسيابية الحركة، إضافة إلى تعزيز منظومة الأمن والسلامة والخدمات الطبية. وتؤكد اللجنة العليا أنه سيتم إغلاق الأبواب فور اكتمال الطاقة الاستيعابية في احتفالات ليلة رأس السنة، حفاظاً على سلامة الزوّار. وتعكس هذه الاستعدادات رؤية المهرجان في تقديم واحدة من أكبر التجارب الاحتفالية في المنطقة، تجمع بين التراث الإماراتي الأصيل والتقنيات الحديثة، وترحّب بالزوّار من مختلف أنحاء العالم لاستقبال 2026 في أجواء استثنائية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الألعاب النارية موسوعة غينيس مهرجان الشيخ زايد ليلة رأس السنة غينيس مهرجان الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
AMD تفاجئ اللاعبين بمعالجات Ryzen X3D جديد بأسعار رخيصة
في وقت تشهد فيه مكونات الحواسب الشخصية ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، خاصة مع استمرار الضغوط على سوق الذاكرة والتجهيزات الحديثة، أعلنت شركة AMD عن مجموعة من الأخبار التي قد تلقى ترحيبًا واسعًا بين عشاق الألعاب ومستخدمي الحواسب المكتبية.
وخلال فعاليات معرض Computex 2026، كشفت الشركة عن معالجين جديدين موجّهين لفئة اللاعبين، يعتمد كلاهما على تقنية 3D V-Cache الشهيرة التي ساهمت خلال السنوات الماضية في تعزيز أداء الألعاب بشكل ملحوظ، مع الحفاظ على أسعار تقل عن 350 دولارًا.
وتعكس هذه الخطوة توجه AMD نحو تقديم خيارات أكثر توازنًا بين الأداء والسعر، في وقت أصبحت فيه تكلفة بناء حاسب ألعاب جديد تمثل تحديًا حقيقيًا للكثير من المستخدمين.
Ryzen 7 7700X3D.. أداء ألعاب متقدم بسعر منافسأحد أبرز الإعلانات كان الكشف عن معالج Ryzen 7 7700X3D المخصص لمنصة AM5 الحديثة.
ويأتي المعالج الجديد بثماني أنوية و16 خيط معالجة، مع استهلاك طاقة يصل إلى 120 واط، بينما يبلغ إجمالي الذاكرة المخبأة 104 ميجابايت بفضل تقنية 3D V-Cache التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في معالجات الألعاب من AMD.
كما يصل تردد التعزيز الأقصى إلى 4.5 جيجاهرتز، ما يجعله خيارًا مناسبًا للاعبين الباحثين عن معدلات إطارات مرتفعة وتجربة لعب أكثر سلاسة دون الحاجة إلى الاستثمار في معالجات الفئة العليا مرتفعة الثمن.
ومن المقرر طرح المعالج رسميًا في الأسواق يوم 16 يوليو بسعر 329 دولارًا، وهو سعر يُعد تنافسيًا مقارنة بالإمكانات التي يقدمها.
مفاجأة لعشاق منصة AM4لكن المفاجأة الأكبر جاءت لمحبي منصة AM4 الذين ما زالوا يعتمدون عليها حتى اليوم.
فبعد أن تم إيقاف إنتاجه سابقًا، أعلنت AMD إعادة طرح معالج Ryzen 7 5800X3D في إصدار خاص بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق منصة AM4.
ويُعد هذا المعالج واحدًا من أكثر المعالجات شهرة في تاريخ AMD، إذ كان أول معالج استهلاكي للشركة يعتمد تقنية 3D V-Cache، وحقق نجاحًا كبيرًا بين اللاعبين عند إطلاقه.
ويضم Ryzen 7 5800X3D ثماني أنوية و16 خيط معالجة، مع ذاكرة مخبأة إجمالية تبلغ 100 ميجابايت وتردد تعزيز يصل إلى 4.5 جيجاهرتز، بالإضافة إلى استهلاك طاقة يبلغ 105 واط.
ومن المقرر أن يتوفر الإصدار الجديد في الأسواق اعتبارًا من 25 يونيو بسعر 349 دولارًا.
فرصة ذهبية لمستخدمي AM4تكمن أهمية عودة Ryzen 7 5800X3D في أنه يمنح أصحاب الحواسب القديمة نسبيًا فرصة لترقية الأداء دون الحاجة إلى تغيير اللوحة الأم أو شراء ذواكر DDR5 الحديثة مرتفعة التكلفة.
فبدلًا من الانتقال الكامل إلى منصة AM5 وما يتطلبه ذلك من استثمارات إضافية، يمكن للمستخدمين الحاليين لمنصة AM4 الاستفادة من هذا المعالج لتحقيق قفزة ملحوظة في أداء الألعاب مع الحفاظ على مكوناتهم الحالية.
ويكتسب هذا الأمر أهمية أكبر في ظل ارتفاع أسعار بعض المكونات ونقص الإمدادات في بعض الأسواق العالمية.
خلال السنوات الماضية، أثبتت تقنية 3D V-Cache فعاليتها الكبيرة في تحسين أداء الألعاب، خاصة في العناوين التي تعتمد بشكل كبير على الذاكرة المخبأة.
وتسمح هذه التقنية بإضافة طبقات إضافية من الذاكرة فوق شريحة المعالج، ما يقلل زمن الوصول إلى البيانات ويزيد من كفاءة معالجة المهام داخل الألعاب.
ولهذا السبب تحظى معالجات X3D بشعبية كبيرة بين اللاعبين الذين يبحثون عن أفضل أداء ممكن دون اللجوء إلى حلول أكثر تكلفة.
استراتيجية AMD في سوق الألعابتعكس الإعلانات الجديدة استراتيجية AMD الرامية إلى توسيع قاعدة مستخدميها من خلال توفير خيارات متنوعة تناسب مختلف الفئات.
فبينما تستمر الشركة في تطوير منصتها الحديثة AM5، فإنها لا تزال تمنح مستخدمي AM4 اهتمامًا واضحًا، وهو ما يعزز ثقة العملاء الذين استثمروا في هذه المنصة على مدار السنوات الماضية.
ومع إطلاق Ryzen 7 7700X3D وعودة Ryzen 7 5800X3D، تبدو AMD مصممة على تعزيز حضورها في سوق معالجات الألعاب، من خلال الجمع بين الأداء القوي والأسعار التي تبقى في متناول شريحة واسعة من المستخدمين، وهو ما قد يمنحها دفعة إضافية في مواجهة المنافسة المتزايدة داخل هذا القطاع الحيوي.