مبادرات لتشجير المدارس والمنشآت الصحية في دمياط
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أجرى ياسر عماره، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، جولة تفقدية بمدرسة الشهيد المقدم محمد المنير الإعدادية بنات، شهدت “افتتاح مشتل الإدارة التعليمية الجديد”، والذي يضم مجموعة متنوعة من النباتات والأشجار البيئية.
وخلال تفقده للمشتل، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، أن مشتل إدارة فارسكور التعليمية بمدرسة الشهيد المقدم محمد المنير، يُعد خطوة محورية نحو تحويل المدارس إلى بيئات تعليمية صديقة للبيئة.
وأشار إلى أنه لا يقتصر على كونه مساحة للزراعة فقط؛ بل يمثل معملًا تعليميًا مفتوحًا يسهم في ترسيخ مفاهيم الحفاظ على البيئة، وتعزيز الوعي بالتنوع البيولوجي، وتنمية السلوكيات البيئية الإيجابية لدى الطالبات، حيث يستهدف “توفير الشتلات اللازمة لتشجير المدارس والمنشآت التعليمية المحيطة”، إلى جانب تدريب الطالبات على “مهارات الزراعة الحديثة” و"أساليب التكيف مع التغيرات المناخية".
وفي سياق متصل، وضمن فعاليات أسبوع الاستدامة، شاركت مديرية الشئون الصحية بدمياط برئاسة الدكتور محمد عبد الخالق، في دعم المبادرات البيئية، حيث جرى تنفيذ أعمال تشجير بعدد من المنشآت الصحية، شملت مستشفى دمياط العام، ومستشفيات الزرقا، والصدر، والجلدية، إلى جانب التشجير بمقار إدارة دمياط الصحية، وإدارة كفر سعد، وإدارة الزرقا، وإدارة كفر البطيخ، في إطار تحسين البيئة الصحية وخلق محيط عمل صديق للبيئة داخل المؤسسات العلاجية.
كما نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر سعد برئاسة وحيد عبد ربه، والوحدة المحلية لمدينة الروضة برئاسة سوزان عثمان، مبادرات للتشجير.
وتتواصل فعاليات أسبوع الاستدامة البيئية بكل المنشآت التعليمية والصحية والخدمية على مستوى المحافظة؛ بهدف تقديم نموذج عملي يُحتذى به في التحول نحو مدن ذكية وصديقة للبيئة، بما يسهم في نشر ثقافة الاستدامة البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا المناخ لدى الأجيال الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط أيمن الشهابي التشجير
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.