ترأس الدكتور محمد يحيى بدران، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، اجتماع لجنة الأمومة الآمنة لتقصّي وفيات الأمهات، وذلك بمستشفى الرمد، في إطار حرص مديرية الشئون الصحية بالإسكندرية على تحسين جودة الخدمات المقدمة من خلال إدارة الأمومة والطفولة. 

جاء الاجتماع بحضور الدكتورة حنان أنور، وكيل المديرية، والدكتورة ثريا، مسئول تقصّي الوفيات بالإدارة العامة لصحة المرأة والطفل بوزارة الصحة، والدكتورة ريم الرفاعي، مدير إدارة الأمومة والطفولة، والدكتورة هناء عبد الرحيم، مدير عام الشئون الوقائية والرعاية الأساسية، والدكتورة هالة يوسف، مدير عام الطب العلاجي، إلى جانب مديري عموم المناطق الطبية، ومديري ومنسقي الإدارات المعنية بالمديرية والمناطق الطبية، وعدد من رؤساء أقسام النساء والتوليد بالمستشفيات.

وخلال الاجتماع، تابع وكيل الوزارة الحالات التي تم رصدها مؤخرًا، حيث تمت مناقشة أبرز الأسباب المؤدية إلى وفيات الأمهات وسبل تلافيها لتوفير رعاية صحية آمنة. 

كما استعرضت الدكتورة ريم الرفاعي عرضاً تفصيلياً حول أسباب وفيات الأمهات وعدد الحالات التي تم التقصي عنها خلال العام الجاري.

وأوضحت الدكتورة ريم أن الهدف من نظام ترصّد وميكنة وفيات الأمهات يتمثل في حصر ودراسة جميع الحالات للتعرف على المسببات بدقة، ووضع الخطط التدخلية اللازمة لرفع كفاءة المنظومة الطبية وتقليل معدلات الوفيات، بما يضم

معدل وفيات الأمهات ،الأسباب الطبية المباشرة وغير المباشرة.، العوامل المؤدية للوفاة وسبل تجنبها. نسبة الحالات التي كانت تتم متابعتها بوحدات الرعاية الصحية الأولية. الأخطاء الوارد حدوثها بالمستشفيات. الحد من الولادات التي تتم في أماكن غير آمنة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية صحة المرأة والطفل وحدات الرعاية الصحية الرعاية الصحي المستشفى وزارة الصحة المستشفيات جودة الخدمات المقدمة وفیات الأمهات

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية