صحيفة البلاد:
2026-06-02@23:18:38 GMT

متى سيعاود سوق الأسهم السعودي الارتفاع مجدداً؟

تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT

متى سيعاود سوق الأسهم السعودي الارتفاع مجدداً؟

شهد السوق السعودي تراجعًا ملحوظًا خلال شهري نوفمبر وديسمبر من عام 2025م، وجاء هذا الهبوط نتيجة لعدة عوامل، من أبرزها حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية، واستمرار التوترات التجارية وفرض الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين وأوروبا، إضافة إلى تقلبات أسعار النفط وارتفاع أسعار الفائدة، الأمر الذي أدى إلى شح السيولة في الأسواق.

وفي الواقع، تأثرت معظم الأسواق العالمية بهذه العوامل، بما في ذلك السوق السعودي. إلا أنه لوحظ تحسن أداء العديد من الأسواق العالمية والخليجية مؤخرًا، في حين استمر السوق السعودي في مساره الهابط، رغم تحسن أسعار النفط عالميًا. وهنا يبرز تساؤل مهم: لماذا يشهد السوق السعودي انخفاضات متتالية؟ تكمن الإجابة في وجود عوامل داخلية أسهمت بشكل مباشر في هذا التراجع، من أبرزها كثرة الطروحات الأولية لشركات جديدة بأسعار تفوق قيمتها العادلة. وقد انعكس ذلك سلبًا عند إدراج هذه الشركات، حيث تم تداول أسهمها بأقل من أسعار الاكتتاب، ما أدى إلى عزوف شريحة واسعة من المستثمرين الأفراد عن المشاركة في اكتتابات جديدة. كما شهد السوق خروج سيولة ملحوظة من قبل المحافظ والصناديق الاستثمارية الكبرى التي تمتلك حصصًا مؤثرة في العديد من الشركات المدرجة. أما بشأن مستقبل السوق، فتشير التحليلات إلى أن مؤشر سوق الأسهم السعودي مرشح للتحسن خلال الفصول القادمة من عام 2026م. ويُعزى ذلك إلى عدة عوامل داعمة، من أبرزها تحسن معنويات المستثمرين مع وصول العديد من الأسهم إلى مكررات ربحية جاذبة، ما قد يسهم في عودة السيولة التي خرجت سابقًا إلى أسواق أخرى. إضافة إلى ذلك، فإن قوة الاقتصاد السعودي، وتوقعات خفض المزيد من أسعار الفائدة العالمية، واستمرار نمو الأنشطة غير النفطية، كلها عوامل تعزز من أداء السوق على المدى المتوسط والطويل. كما يُتوقع أن يسهم فتح السوق بشكل أوسع أمام المستثمرين الأجانب خلال عام 2026م في جذب سيولة جديدة، وزيادة الطلب على الأسهم، الأمر الذي قد ينعكس إيجابًا على المؤشر العام للسوق.

drsalem30267810@

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: السوق السعودی

إقرأ أيضاً:

ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن

قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد إن أزمة الأسمدة الحالية لا ترتبط بنقص الإنتاج، وإنما بخلل في إدارة التوازن بين احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير، مؤكدًا أن مصر تُعد من الدول المنتجة والمصدرة للأسمدة النيتروجينية بكميات كبيرة، لكنها تواجه تحديات في ضمان وصول المقررات السمادية للمزارعين في التوقيتات المناسبة.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار العالمية للأسمدة يدفع بعض الشركات إلى التركيز على التصدير للاستفادة من العائد الدولاري المرتفع، وهو ما ينعكس على حجم المعروض بالسوق المحلية، ويؤدي إلى ظهور أزمات متكررة في توفير السماد بالجمعيات الزراعية، الأمر الذي يفتح الباب أمام السوق الموازية وارتفاع الأسعار على المزارعين.
وأوضح خليل أن أي زيادة في تكلفة السماد يتحملها المزارع في النهاية تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحاصيل الزراعية، ومن ثم على أسعار الغذاء للمستهلك، مشددًا على أن ملف الأسمدة يرتبط بالأمن الغذائي والاقتصاد الوطني في آن واحد.
وأشار إلى أن الحل يبدأ من إحكام الرقابة على منظومة التوريد، من خلال ربط تصاريح التصدير بالتزام المصانع بتوريد حصتها المقررة للسوق المحلية، عبر منظومة رقمية تضمن الشفافية وسهولة المتابعة.
كما دعا إلى تطوير منظومة الدعم الحالية، والتحول التدريجي إلى دعم نقدي ذكي موجه للمزارع الحقيقي من خلال كارت الفلاح، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه ويحد من التسرب والاتجار في الأسمدة المدعمة.
وأكد خليل أهمية التوسع في استخدام المخصبات الحيوية والكمبوست والأسمدة العضوية ضمن منظومة التسميد الهجين، موضحًا أن الاعتماد المفرط على الأسمدة الكيماوية أدى إلى تراجع خصوبة بعض الأراضي وزيادة تكاليف الإنتاج، بينما يساهم التسميد المتوازن في خفض التكاليف وتحسين كفاءة استخدام العناصر الغذائية.
وطالب بضرورة تقديم حوافز استثمارية لمصانع الأسمدة للتوسع في إنتاج الأسمدة الحيوية والعضوية، إلى جانب الحفاظ على القدرة التصديرية للصناعة المصرية، بما يحقق التوازن بين دعم الاقتصاد القومي وحماية الإنتاج الزراعي المحلي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح إدارة ملف الأسمدة لا يقاس فقط بحجم الصادرات أو الإيرادات الدولارية، وإنما بقدرة الدولة على تحقيق معادلة متوازنة تضمن توفير مستلزمات الإنتاج للمزارع، والحفاظ على استقرار أسعار الغذاء للمواطن.

مقالات مشابهة

  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
  • الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا
  • محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
  • ضبط 2226 كيس سكر و2070 زجاجة زيت تمويني تم بيعها في السوق السوداء بالبحيرة
  • بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه
  • أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا
  • ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن