بعد انتشار الفيديو.. ضبط الأب المتهم بخطف ابنه في كفر الشيخ
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صرّح السيد البنا، جد الطفل من كفر الشيخ الذي تصدّر مواقع التواصل بعد ظهوره في مقطع فيديو يُظهر محاولة طفل صغير حماية ابن شقيقته من اعتداء والده، أن قوات الأمن نجحت منذ وقت قصير في إلقاء القبض على الأب وإعادة الطفل إلى أسرة والدته.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تحركت فورًا، وتمكنت من ضبط الأب المتهم بمحاولة خطف نجله، مشيرًا إلى أن الأسرة تتواجد حاليًا داخل قسم شرطة كفر الشيخ لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأضاف جد الطفل، وعم الأم، أن هناك خلافات أسرية بين الأب والأم أدت إلى انفصالهما، لافتًا إلى أن الطفل الذي ظهر في الفيديو هو خال الطفل الآخر.
وحاول بشجاعة التصدي للأب ومنعه من خطف ابن شقيقته، إلا أن الأب تمكن في النهاية من الفرار بالطفل قبل أن تنجح قوات الأمن في ضبطه لاحقًا وإعادة الصغير إلى ذويه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيد البنا انفصال خطف طفل كفر الشيخ فيديو كفر الشيخ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.