أقامت OPPO الحفل الختامي الكبير لجوائزها العالمية للتصوير الفوتوغرافي 2025، والتي استضافتها مصر للمرة الأولى. واحتفاءً بالتصوير عبر الهواتف المحمولة كجسر يربط بين التكنولوجيا المتقدمة والمشاعر الإنسانية، استقطبت المسابقة، التي أُقيمت تحت شعار 'Super Every Moment - كل لحظة استثنائية'، أكثر من مليوني مشاركة من 87 دولة.

وشهد الحفل تكريم 70 عملاً متميزاً أبرزت ابتكارات OPPO في تقنيات التصوير، وجسدت الرؤى الإبداعية لجيل جديد من رواة القصص البصرية.

أبرز معروضات المعرض: قصص محلية وعالمية تحت الأضواء

ضم المعرض نخبة من الصور الفائزة التي التُقطت بعدسات هواتف OPPO الذكية، ونالت إشادة واسعة بفضل أصالتها وعمقها الثقافي وتأثيرها العاطفي. وتكشف هذه الأعمال كيف ينجح التصوير عبر الهاتف في تخليد لحظات الحياة اليومية العابرة، وتجسيد الروابط الإنسانية العميقة، وتسليط الضوء على التفاصيل الدقيقة التي غالباً ما تتوارى عن الأنظار.

وعلى هامش المعرض، شهد الحدث جلستين نقاشيتين أثريتا التجربة؛ حيث جمعت الجلسة الأولى كلاً من لينغ ليو، المديرة التنفيذية للتسويق الدولي في OPPO، وتينا سيغنيسدوتير هولت، المصورة الفنية النرويجية وعضوة Hasselblad Master ، وفيرجيني هيلوان، نائب الرئيس والرئيس العالمي لحلول العلامات التجارية في Warner Bros. Discovery، وتناولت المناقشات الدور المتنامي للتصوير عبر الهاتف كحلقة وصل ثقافية تُسهم في ديمقراطية سرد القصص. أما الجلسة الثانية فقد ركزت على البعد المحلي، وجمعت نورهان جمال، مديرة وسائل التواصل الاجتماعي في OPPO مصر، وخالد طاهر المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة Phlog، وهنا جلال (الفائزة المصرية بجائزة OPPO للتصويرالفوتوغرافي لعام 2024)، حيث سلطوا الضوء على الدور المحوري لمصر في التقاط وتعزيز هذه اللحظات الاستثنائية.

مصر في دائرة الضوء: الاحتفاء بالمواهب المحلية
وتألقت مصر في قلب المنافسة العالمية؛ حيث انتزع المصور عبد الله صلاح الجائزة البرونزية عن عمله “Timeless Framing” المُلتقط بهاتف OPPO Reno14 5G ضمن قائمة الفائزين العشرة عالمياً. وتوثّق صورته المبهرة تقليد المرمّة للفروسية العريق منذ قرون، في لقطة نابضة بالحركة والحيوية الثقافية. وفي ذات السياق، احتفت المسابقة المحلية بالتراث المصري من خلال عدسة OPPO، حيث تم تكريم 10 فائزين متميزين نجحوا في نقل روح مصر النابضة برؤى فنية فريدة:

يوسف ناصر (اختيار الجمهور – فضية، لحظة لحكاية استثنائية)عبد الرحمن مصطفى (اختيار الجمهور – برونزية،  لحظة بورتريه استثنائية)محمد أحمد فؤاد علامة (اختيار الجمهور – برونزية، لحظة تواصل استثنائية)عمر مختار (اختيار الجمهور – برونزية، لحظة شباب استثنائية)كريم أيمن (اختيار الجمهور – ذهبية، لحظة تواصل استثنائية)سندس أحمد (اختيار الجمهور – فضية، لحظة فرح استثنائية)محمود مصطفى محمود (اختيار الجمهور – ذهبية، لحظة عفوية استثنائية)أحمد منصور (اختيار الجمهور – برونزية، لحظة بورتريه استثنائية)محمود شلبي وأحمد صلاح البعلي (لحظة مكان استثنائية)

الفن عبر الأنشطة: اكتشاف القاهرة بعدسة  OPPO
إلى جانب المعارض والندوات، انغمس الحضور في تجارب إبداعية عملية من خلال ورش عمل قادها خبراء التصوير وجولات ميدانية ديناميكية، مدعومة بالإمكانات الفائقة لهاتف OPPO Find X9 Pro المزود بنظام كاميرا Hasselblad وتقنية التقريب الفائق 120x Super Zoom. وقادت الجولات المصورين المحليين إلى معالم القاهرة الأيقونية، بما في ذلك المتحف المصري الكبير (GEM) الذي افتُتح حديثاً، وأهرامات الجيزة، وقلعة صلاح الدين، وشوارع تاريخية نابضة بالحياة. وهناك، التقطوا “لحظات استثنائية” تحتفي بتراث مصر الخالد عبر عدسات OPPO المتنوعة، ما أطلق شرارة إلهام جديدة ومكّن مجتمعاً متنامياً من مصوري الهواتف المحمولة من توثيق عالمهم بوضوح احترافي وعمق عاطفي. كما قادت شخصيات بارزة في مجتمع التصوير المحلي، مثل كريم الحيوان، جلسات بعنوان "فن الرؤية"، لتدريب المشاركين على كيفية الارتقاء بالمشاهد اليومية وتحويلها إلى قصص استثنائية باستخدام أجهزة OPPO . 

التزام طويل الأمد بالتصوير عبر الهاتف ودعم المبدعين
ومع اختتام سلسلة معارضها العالمية لعام 2025، تجدد OPPO تأكيدها على أن التصوير عبر الهاتف هو لغة عالمية عابرة للحدود، تتيح التعبير والتبادل والتواصل. ومن خلال استثماراتها التقنية المستدامة ودعمها المستمر للمبدعين، تمضي OPPO قدماً في تمكين رواة القصص حول العالم من اقتناص "لحظاتهم الاستثنائية".

طباعة شارك معرض صور تصوير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: معرض صور تصوير اختیار الجمهور التصویر عبر عبر الهاتف

إقرأ أيضاً:

بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة

تتكرر المآسي على ضفاف ترعة المريوطية، لتضيف في كل مرة أسماء جديدة إلى سجل طويل من الضحايا، وفي أحدث هذه الفواجع، خيم الحزن على أهالي البدرشين بعد مصرع الشيخ محمد ممدوح عبد الواحد، الذي كان قبل ساعات قليلة فقط يؤدي رسالته الدعوية ويلقي درس الفجر، قبل أن تنتهي رحلته الأخيرة بصورة مأساوية برفقة زوجته وأطفاله الأربعة وشقيقه، إثر سقوط السيارة التي كانوا يستقلونها في مياه الترعة، في حادث هز مشاعر الأهالي وأثار موجة واسعة من الحزن والتعاطف.

والحادث المأساوي أسفر عن وفاة الشيخ محمد ممدوح علي عطية، وزوجته جويرية أبو طالب، وأطفالهما الأربعة: مريم وطلحة وعائشة وحذيفة، بالإضافة إلى شقيقه علي ممدوح، بعدما سقطت السيارة التي كانوا يستقلونها داخل ترعة المريوطية بمنطقة سقارة التابعة لمركز البدرشين.

 وتشير التحقيقات الأولية إلى أن السيارة انحرفت عن مسارها قبل أن تهوي إلى المياه، فيما أكدت التقارير الطبية المبدئية أن الوفاة نتجت عن الغرق. 

ولم تكن الأسماء التي تداولتها الأخبار مجرد أرقام في كشف ضحايا، بل كانت حكاية أسرة كاملة؛ أب وأم يخططان لمستقبل أبنائهما، وأطفالا كانوا يحملون أحلاما صغيرة تشبه أعمارهم، وشقيقا رافق أسرته في رحلة لم يكن يعلم أنها ستكون الأخيرة، وبينما كانت العائلة تستعد لاستكمال أيام عيد الأضحى المبارك، تحولت الفرحة إلى مأتم كبير خيمت أجواؤه على الأهالي والأقارب الذين تلقوا الخبر بصدمة بالغة.  

ولعل أكثر ما زاد من وقع المأساة هو ما كشفه المقربون من الشيخ محمد ممدوح، الذي عرف بين معارفه بحسن الخلق والالتزام الديني وحفظ القرآن الكريم، فقد نعاه أحد أصدقائه بكلمات مؤثرة، مؤكدا أنه كان صاحب وجه بشوش وقلب طيب، وأن رحيله المفاجئ مع أسرته ترك جرحا عميقا في نفوس كل من عرفوه. 

في قرى ومناطق البدرشين، لم يكن الحديث خلال الساعات الماضية سوى عن الأسرة التي رحلت دفعة واحدة، وأبواب كثيرة أُغلقت على حزن ثقيل، وعيون كثيرة لم تستوعب بعد كيف يمكن أن يغيب أب وأم وأربعة أطفال وشقيق في لحظة واحدة، مشهد أعاد إلى الأذهان هشاشة الحياة وسرعة تبدل الأحوال، وأثار موجة واسعة من التعاطف والدعوات بالرحمة للضحايا والصبر لذويهم.

ومع استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث، تبقى فاجعة ترعة المريوطية واحدة من أكثر الحوادث الإنسانية إيلاما، ليس فقط بسبب عدد الضحايا، وإنما لأنها أودت بأسرة كاملة كانت تعيش تفاصيل يوم عادي، قبل أن يتحول ذلك اليوم إلى ذكرى حزينة ستبقى عالقة في وجدان أهالي البدرشين طويلا.

 وفي هذا الصدد، تقول حفصة أبو طالب، شقيقة الزوجة المتوفية: "إحنا لحد دلوقتي مش قادرين نستوعب اللي حصل.. أختي راحت، وجوزها راح، وأولادهم الأربعة راحوا مرة واحدة. بيت كامل اتقفل في لحظة، وكل أحلامهم وحياتهم انتهت فجأة".

وأضافت أبو طالب- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "أختي كانت إنسانة طيبة ومحبوبة من كل الناس، وكانت عايشة لبيتها وأولادها، وربنا ابتلانا بفراقها هي وأسرتها كلها في يوم واحد".

وأشارت: "اجتمع المئات من مختلف المناطق للمشاركة في تشييعهم، تقديرا لما عرفوه عنهم من خلق كريم وسيرة طيبة، ولا نستقبل العزاء في البيت نظرا لظروفنا النفسيه". 

ومن جانبه، قال الشيخ أحمد يسري، صديق الشيخ محمد المتوفي: "خبر وفاته ووفاة شقيقه وزوجته وأطفاله كان صادما لكل من عرفهم، مؤكدا أن الأسرة كانت تتمتع بسيرة طيبة وحسن خلق يشهد به الجميع ".

بعد مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة.. إنشاء سور على طريق ترعة المريوطية بالبدرشين«أختي وزوجها وأولادهم الأربعة».. رسالة حزينة من شقيقة ضحايا ترعة المريوطية

وأضاف يسري- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "ما رأيناه في جنازتهم خير دليل على مكانتهم في قلوب الناس، فقد خرجت أعداد كبيرة من الأهالي لتوديعهم في مشهد مهيب غلبت عليه مشاعر الحزن والدعاء".

والجدير بالذكر، أن بالأمس بدأت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة البدرشين التابع لمحافظة الجيزة، في إنشاء سور خرساني على طريق ترعة المريوطية؛ لتفادي وقوع الحوادث عليه، وذلك بعد أن لقي 7 أشخاص من أسرة واحدة، مصرعهم، في ترعة المريوطية؛ بعد سقوط السيارة الخاصة بهم فيها.

لم يكن يعلم "محمد ممدوح علي عطية" البالغ من العمر 43 عامًا، أن الدقائق الأخيرة التي قضاها برفقة زوجته "جويرية أبوطالب علي" 35 عاما، وأطفاله الأربعة، ستكون آخر ما يجمعهم في هذه الدنيا.

وصلى الفجر، وألقى الدرس على المصلين داخل المسجد كعادته، وخرج لزيارة حماه في محافظة أخرى، مصطحبا زوجته وأطفاله الأربعة؛ بعدما أصر شقيقه "علي" على توصيلهم، وبينما كانت الأسرة تستقل سيارتها الملاكي، وقع ما لم يكن في الحسبان، لتنتهي الرحلة بسقوط السيارة في مياه الترعة وغرق جميع من كانوا بداخلها.

رفيق حفظ القرآن.. ماذا قال طلاب الشيخ محمد ممدوح ضحية حادث ترعة المريوطية؟نائب يتقدم ببيان عاجل بعد مصرع 7 أشخاص في ترعة المريوطية ويطالب بمحاسبة المسؤولين طباعة شارك مأساة إنسانية حوادث ترعة المريوطية ترعة المريوطية وفاة أسرة 7 أشخاص الجيزة البدرشين

مقالات مشابهة

  • السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
  • بعد رحيل سهام جلال.. هل تُقصي الساحة الفنية نجومها في صمت؟
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • من قلب روما.. إنجي المقدم تشارك جمهورها لحظات من عطلتها الصيفية
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • أيسل نديم نجمة طائرة الزمالك سيدات تعلن رحيلها عن الفريق
  • بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع