وزير صومالي سابق: إسرائيل تستهدف باب المندب لإرباك المشهد العربي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الدكتور عبد الفتاح نور أشكر، وزير الدولة بوزارة الإعلام الصومالية سابقا، إنّ الخطوة التي أقدمت عليها إسرائيل بالاعتراف بما يسمى بـ«أرض الصومال» لا تُعد اعترافًا قانونيًا معتبرًا، مؤكدًا أن هذا التحرك يتعارض مع القوانين والأسس الدولية، ولا يحمل أي قيمة سياسية أو قانونية بالنسبة للصومال.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي كيان قائم على الاحتلال والاستيطان، وأن ما قامت به يمثل محاولة لتقزيم الصومال وتحويله إلى كيان هامشي، في إطار سعيها إلى تقويض قوى عربية كبرى في المنطقة، وعلى رأسها مصر والسعودية ودول عربية أخرى.
وتابع، أنّ اعتراف دولة الاحتلال الإسرائيلي بما يسمى «أرض الصومال» لا يعني شيئًا للصوماليين، مشيرًا إلى أن الإقليم انفصل عن الدولة الصومالية منذ عام 1991، وعلى مدار أكثر من 3 عقود لم يحظَ باعتراف دولي حقيقي، معتبرًا أن هذا التحرك يُجسد مقولة «أعطى من لا يملك لمن لا يستحق».
وأشار إلى أن أهداف دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تقتصر على تقويض الأسس الوطنية والسيادية للصومال، بل تمتد إلى رؤى استراتيجية أوسع، تشمل تضييق الخناق على دول عربية ومكونات إقليمية، والسعي لاتخاذ مدينة بربرة الساحلية موقعًا عسكريًا يمكن استخدامه كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات عسكرية أو ممارسة ضغوط إقليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل الصومال أرض الصومال الصوماليين بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم / الثلاثاء /، وصول شهيد فلسطيني و4 مصابين إلى المستشفى جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمركبة مدنية شرق المدينة.
وأوضح المستشفى - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية - أن الشهيد يبلغ من العمر32 عاما، والذي ارتقى جراء الاستهداف الذي وقع على شارع صلاح الدين قرب مدرسة المزرعة شرق دير البلح.
وأضاف أن من بين المصابين 4 فلسطينيين، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة، وقد جرى إدخالهم إلى أقسام الطوارئ لتلقي العلاج اللازم، في ظل استمرار الضغط على الطواقم الطبية ونقص الإمكانيات.
وفي سياق متصل، أحرق مستوطنون مساحات من الأراضي الزراعية، في قرية الساوية جنوب نابلس، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية رابا جنوب شرق جنين، وداهمت عددا من منازل الفلسطينيين وفتشتها وحولت إحداها إلى ثكنة عسكرية.