وزير صومالي سابق: ما يسمى أرض الصومال تعاني تفككًا داخليًا قبل الاعتراف الوهمي من إسرائيل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الدكتور عبد الفتاح نور أشكر وزير الدولة بوزارة الإعلام الصومالية سابقا، إنّ ما يسمى بأرض الصومال تعاني حاليًا من حالة تفكك داخلي في نسيجها المجتمعي، مؤكدًا أن هذا الوضع كان قائمًا قبل ما وصفه بالاعتراف الوهمي والتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى اندلاع مواجهات دامية في منطقة لاس عانود الواقعة شرق أرض الصومال بين السكان المحليين وسلطات الإقليم.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي كمال ماضي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ منطقة لاس عانود، التي تضم مكونات قبلية، أسست مؤخرًا حكومة إقليمية وانضمت رسميًا إلى الحكومة الاتحادية الصومالية، لتصبح جزءًا من منظومة الحكومة الفيدرالية>
ولفت، إلى وجود منطقة أخرى هي سناج، المحاذية لولاية بونتلاند، والتي تشهد بدورها نزاعات مستمرة، في ظل صراع تاريخي بين بونتلاند وأرض الصومال حول المناطق المتنازع عليها.
وأشار إلى أن منطقتي سول وسناج تمثلان بؤرتي توتر، حيث انضمت سول إلى جمهورية الصومال الاتحادية الفيدرالية، بينما تخضع سناج لسيطرة بونتلاند، مؤكدًا توقعه اندلاع حروب دامية عقب الإعلان الأخير، في ظل إصرار أرض الصومال على التمسك بالجغرافيا التي تتموضع فيها حاليًا.
وأكد، أن عبد الرحمن عرو، رئيس ما يسمى بأرض الصومال، لا يحظى بإجماع قبلي، مشيرًا إلى اندلاع احتجاجات ومظاهرات حاشدة في إقليم أودل المحاذي لجيبوتي، للمطالبة بتقاسم عادل للسلطة والثروة، موضحًا أن عرو يواجه حالة احتقان داخلي، وأن هذا الاعتراف الوهمي يمثل له انفراجة سياسية في ظل الضغوط المتزايدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصومال الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي مظاهرات احتجاجات
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.