قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد لقاءً مغلقًا مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في إطار التمهيد للاجتماع المرتقب بين نتنياهو والرئيس ترامب في فلوريدا، واصفًا اللقاء بأنه تمهيدي يهدف إلى تنسيق أجندة المباحثات المقبلة.

وأوضح في تصريحات مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن اللقاء ناقش القضايا الأساسية التي ستُطرح خلال اجتماع نتنياهو والرئيس ترامب، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، الذي يعمل حاليًا مستشارًا للأمن القومي، يتولى دورًا محوريًا في تسهيل هذا اللقاء، الذي يُتوقع أن يشهد نقاشات معقدة حول الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بقطاع غزة.

نتنياهو: ترامب سيحصل على جائزة إسرائيل للسلامباتريك ثيروس: لأول مرة تكون كل قرارات السياسة الأمريكية بيد ترامب

وذكر، أن موقع «أكسيوس» أفاد بأن الرئيس ترامب يسعى إلى الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مع وجود نية للإعلان خلال يناير المقبل عن ترتيبات تتعلق بتشكيل مجلس رئاسي انتقالي ونشر قوة دولية، في وقت يجري فيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف محادثات حول مستقبل حكم غزة، وإعادة الإعمار، ونزع سلاح حماس، إضافة إلى الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

وأشار جبر إلى أن هذه التحركات تعكس خططًا أمريكية وُصفت بالطموحة، لافتًا إلى أن اللقاء المرتقب بين الرئيس ترامب ونتنياهو قد يتسم بطابع تفاوضي معقد، حيث يسعى كل طرف إلى دفع الآخر باتجاه رؤيته الخاصة بشأن المرحلة المقبلة من الاتفاق.

وأكد أن التوقعات تشير إلى أن الرئيس ترامب سيحاول الضغط على نتنياهو للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في حين يسعى نتنياهو، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية ومسؤولين في دولة الاحتلال الإسرائيلي، إلى إقناع الرئيس الأمريكي بعدم التعجل، بسبب شكوكه حيال مقترحات كوشنر وويتكوف المتعلقة بنزع سلاح حماس، وهي النقطة التي تثير قلقه الأكبر.
 

طباعة شارك رامي جبر ترامب غزة السلام واشنطن فلوريدا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رامي جبر ترامب غزة السلام واشنطن فلوريدا الرئیس ترامب إلى أن

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو