الصين تعارض الاعتراف بـ"أرض الصومال" وتجدد دعمها لمقديشو
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
بكين- رويترز
قالت وزارة الخارجية الصينية أمس إن الصين تعارض أي محاولة لتقسيم الأراضي الصومالية وأعادت التأكيد على الدعم الصيني لسيادة ووحدة وسلامة أراضي الصومال.
وأضاف لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية للصحفيين في مؤتمر صحفي دوري "لا ينبغي لأي دولة أن تشجع أو تدعم القوى الانفصالية الداخلية في دول أخرى من أجل مصالحها الأنانية".
وحث السلطات في أرض الصومال على التوقف عن "الأنشطة الانفصالية والتآمر مع قوى خارجية".
وتتمتع أرض الصومال بحكم ذاتي فعلي وسلام واستقرار نسبيين منذ عام 1991، عندما انزلق الصومال إلى حرب أهلية، لكن المنطقة الانفصالية فشلت في الحصول على اعتراف من أي دولة أخرى.
وقالت إسرائيل يوم الجمعة الماضي إنها ستسعى للتعاون الفوري مع أرض الصومال في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد.
وندد الصومال بهذه الخطوة ووصفها بأنها "خطوة غير قانونية" و"هجوم متعمد" على سيادتها.
وحثت وزارة الشؤون الخارجية في جنوب أفريقيا المجتمع الدولي على "رفض هذا التدخل الخارجي ودعم الصومال الموحد والمستقر".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.