لموظفي القطاع الخاص| قانون العمل يحظر الجمع بين الجزاءات والخصومات .. تفاصيل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
وضع قانون العمل ضوابط ، آليات واضحة للجزاءات التأديبية، حفاظا على العدالة داخل بيئة العمل.
ويتساءل العديد من الموظفين العاملين بالقطاع الخاص، عن مدى جواز توقيع أكثر من جزاء على العامل عن المخالفة ذاتها ، وهو ما نستعرضه في سياق التقرير الآتي.
المادة 140 من قانون العمل ، نصت على أنه لا يجوز لصاحب العمل توقيع أكثر من جزاء عن نفس المخالفة، كما لا يجوز الجمع بين الخصم من الأجر وفقًا لأحكام المادة (139) وبين أي جزاء مالي آخر إذا تجاوز مجموع الخصم أجر خمسة أيام في الشهر الواحد، بما يحمي العامل من المبالغة في العقوبات المالية.
ويجب عند توقيع أي جزاء على العامل، أن يسبقه إبلاغ كتابي بما نُسب إليه، وسماع أقواله، والتحقيق في دفاعه، وإثبات ذلك في محضر رسمي يوضع ضمن ملف العامل، على أن يبدأ التحقيق خلال سبعة أيام من اكتشاف المخالفة، ولا يتجاوز ثلاثة أشهر من بدايته، مع السماح بمده لثلاثة أشهر أخرى في حال ظهور مستندات أو وقائع جديدة.
وطبقا للقانون، يكون التحقيق شفهيًا في المخالفات البسيطة التي يعاقب عليها بالإنذار أو بالخصم من الأجر بما لا يزيد عن يوم واحد، شريطة إثبات مضمونه في قرار الجزاء. وسمح للمنظمة النقابية التي يتبعها العامل بانتداب ممثل لحضور التحقيق، تأكيدًا على ضمانات العدالة.
كما يكون قرار الجزاء مسببًا في جميع الحالات، لضمان الشفافية وعدم التعسف، وتعزيز بيئة عمل عادلة ومتوازنة تحترم حقوق العمال وتدعم الانضباط والالتزام داخل المؤسسات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قانون العمل جـــــزاءات موظفين القطاع الخاص مرتبات قانون العمل
إقرأ أيضاً:
ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه يعتقد أن اتفاقا لإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار مع إيران قابل للتوصل إليه "خلال الأسبوع المقبل".
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى عمليات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، قائلا: "حدثت مشكلة بسيطة اليوم، لكنني تداركت الأمر بسرعة كبيرة، كما لاحظتم على الأرجح سابقا".
وجاءت هذه التصريحات بعدما أعلن ترامب أنه منع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تنفيذ "غارة كبيرة على بيروت".
وفي حديثه للشبكة نفسها، اعتبر ترامب أن "اتفاق سلام محتمل قد يتجاوز النصر العسكري"، لكنه أقر بأن "الأمر ليس بهذه البساطة"، مضيفا: "لكننا نحصل على ما نحتاج إليه".
وفي سياق متصل، كشف مصدر إقليمي لشبكة "سي إن إن"، الثلاثاء، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران "عادت إلى مسارها الصحيح".
وكانت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية قد ذكرت في وقت سابق أن المفاوضات عُلِّقت على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان، غير أن الرئيس الأمريكي أكد أن المفاوضات مستمرة بوتيرة سريعة.