الصين تستنكر هدم نصب الصداقة في بنما وتطالب بالكشف عن الحقيقة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-أعربت الحكومة الصينية، أمس الاثنين، عن استنكارها لهدم النصب التذكاري عند مدخل قناة بنما، الذي كان يرمز إلى الصداقة بين الصين وبنما، مطالبة السلطات البنمية بـ”كشف الحقيقة كاملة” حول عملية التدمير.
وفي سياق الضغوط الأميركية لتقليص الوجود الصيني حول القناة، أمرت بلدية أرايخان الواقعة عند المدخل الشرقي للقناة، السبت، بهدم بوابة صينية تقليدية شُيِّدت على جسر الأميركيتين، وهو هيكل معدني ضخم يمتد فوق الممر المائي.
وأوضحت البلدية في بيان أن النصب الصيني، الذي تم بناؤه عام 2004 ويرمز إلى الصداقة بين البلدين، تعرض لأضرار هيكلية تشكل “خطرا”.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية عبر منصة إكس أن “الصين تستنكر الهدم القسري الذي قامت به السلطات المحلية (…) لنصب تذكاري يشيد بمساهمات الصين في قناة بنما”.
وأضاف أن النصب كان “شاهدا ونصبًا تذكاريًا للصداقة القديمة بين الصين وبنما، فضلا عن مساهمة العمال الصينيين الذين عبروا المحيطات إلى بنما في القرن الـ19 للمشاركة في بناء قناة بنما، حتى أن بعضهم دفع حياته ثمنا لذلك أثناء العمل”.
وتابع أن النصب “يشهد أيضًا على اندماج الصينيين في قلب المجتمع المحلي”.
وعبرت السفيرة الصينية لدى بنما، شيوي شيوييوان، عن أسفها بعد هدم النصب، واصفة اليوم بـ”اليوم الأسود” بالنسبة إلى 300 ألف صيني بنمي، مؤكدة أن “التاريخ سيتذكر ذلك” ومشيرة إلى حزنها العميق على الصداقة بين البلدين.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية أنها “قدمت احتجاجًا رسميًا إلى بنما (…) وطلبت توضيح الأمر، وتصحيح أخطاء الحكومة المحلية، ومعالجة التبعات في أسرع وقت ممكن”.
وكان رئيس بنما، خوسيه راؤول مولينو، قد علق على الواقعة، الأحد، واصفًا إياها بأنها “عمل همجي لا مبرر له” و”غير عقلاني لا يغتفر”، مطالبًا بإعادة بناء النصب التذكاري فورًا في موقعه الأصلي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.