«الزراعة» تطلق مؤتمر «محاور الاستدامة» لتقليص فجوة الأعلاف وتحقيق الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات مؤتمر «محاور الاستدامة لإنتاج الأعلاف وتقليص الفجوة العلفية في مصر»، والذي نظمه معهد بحوث الإنتاج الحيواني، التابع لمركز البحوث الزراعية، تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في ضوء اهتمام الدولة بقضايا الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
وافتتح فعاليات المؤتمر المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، والدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، بحضور عدد من قيادات الوزارة ومركز البحوث الزراعية.
وأكد المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، على أهمية هذا المؤتمر في تعزيز الوعي بأهمية الاستدامة في منظومة إنتاج الأعلاف، وفتح آفاق جديدة للحلول المبتكرة والعملية، من خلال استعراض أحدث الأبحاث والتطبيقات التكنولوجية.
وأشار إلى أن تلك المجالات، تشمل: تطوير مصادر الأعلاف البديلة والمحلية، استخدام الإضافات العلفية المحسّنة لرفع كفاءة التحويل الغذائي، تطبيق تقنيات إنتاج موفرة للمياه والطاقة، فضلا عن تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها إلى قيمة مضافة.
وأكد على أهمية التركيز على الجوانب العلمية والتطبيقية، والتي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة للمحاصيل العلفية، وتعزيز الشراكات الفعّالة بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات البحثية، إلى جانب دعم المربين وصغار المنتجين بالمعرفة والخبرات الحديثة، بما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي.
وفي كلمته، أكد الدكتور عادل عبد العظيم أن المؤتمر يأتي في إطار دعم الدولة لتنفيذ الأهداف الوطنية للتنمية الزراعية والحيوانية المستدامة، مشيرًا إلى أن استدامة إنتاج الأعلاف تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الغذائي ودعم قطاعات الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأوضح أن، مركز البحوث الزراعية يعمل على تطوير بدائل علفية غير تقليدية تسهم في تقليص الفجوة العلفية وخفض الاعتماد على الاستيراد، مؤكدًا أهمية البحث العلمي التطبيقي وتعزيز الشراكات بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص والمزارعين، وأن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لطرح حلول عملية تدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
ومن جانبه، أشار الدكتور عبد العزيز نور رئيس الجمعية العربية للبيئة ورئيس المؤتمر، إلى أن الفجوة العلفية تُعد تحديًا ممتدًا منذ ستينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الهدف من المؤتمر هو العمل على تقليل الفجوة العلفية من خلال برنامج قومي شامل يعتمد على آليات متعددة وحلول علمية وعملية لمعالجة هذه المشكلة في مصر.
ومن ناحيته، أوضح الدكتور محمد الشافعي مدير معهد الإنتاج الحيواني ونائب رئيس المؤتمر، أن انعقاد المؤتمر السابع للمعهد بالتعاون مع الجمعية العربية للبيئة يأتي ثمرةً للتعاون المشترك بين الجانبين، في إطار بحث سبل سد الفجوة العلفية ومواجهة نقص الأعلاف ودعم استدامة الإنتاج الحيواني.
وحضر فعاليات المؤتمر حضور الدكتور ماهر المغربي نائب رئيس مركز البحوث الزراعية للإنتاج، والدكتور سعد موسى نائب رئيس المركز للبحوث، والدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة الأسبق، وعدد من مديري المعاهد البحثية المختلفة، إلى جانب عدد من الباحثين وأساتذة الجامعات، ونخبة من ممثلي شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الأعلاف والإنتاج الحيواني.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تتفقد أعمال حصر الأراضي والأنشطة البحثية بالوادي الجديد
«الزراعة» تطلق أول «مختبر حي» لاستكشاف مستقبل ابتكارات القمح
«الزراعة» تعقد اجتماعا لممثلي المجتمع المدني ومسؤولي الطب البيطري للتعامل مع ظاهرة كلاب الشوارع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة وزارة الزراعة مركز البحوث الزراعية علاء فاروق الأعلاف منظومة إنتاج الأعلاف الإنتاج الحیوانی البحوث الزراعیة وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة موجه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول خفض المقررات السمادية المخصصة لمحصول قصب السكر إلى خمسة شكاير للفدان وفقًا لخريطة السماد المعتمدة، وما قد يترتب على ذلك من آثار على المزارعين والإنتاج المحلي.
دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحليةوأوضح هريدي أن محصول قصب السكر يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الزراعية، خاصة في محافظات الصعيد، فضلًا عن دوره المحوري في دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأشار النائب إلى أن الأنباء المتداولة بشأن تقليص الحصة السمادية أثارت حالة من القلق بين المزارعين، الذين يتخوفون من عدم كفاية الكميات المقررة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمحصول، بما قد يؤثر على إنتاجية الفدان ويؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.
الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعيوأكد أن هذه المخاوف تتزايد في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على كاهل المزارعين، وقد ينعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية وعلى استقرار إنتاج أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية التي استندت إليها أي قرارات أو توجهات تتعلق بالمقررات السمادية لمحصول قصب السكر، ومدى توافقها مع الاحتياجات الزراعية الفعلية للمحصول، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية ودعم المزارعين.
كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الزراعة والري بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي وزارة الزراعة، والوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مزارعي القصب وضمان استقرار منظومة إنتاج السكر المحلية.