ارتفاع مخزونات النفط والبنزين في أميركا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية،، أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير ارتفعت في الأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر
وذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 405 آلاف برميل إلى 424.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر ، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بتراجعها 2.
وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات النفط الخام في مركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما ارتفعت 707 آلاف برميل خلال الأسبوع.
وقالت الإدارة إن استهلاك الخام بالمصافي انخفض 212 ألف برميل يومياً، بينما انخفضت معدلات تشغيل المصافي 0.2% .
وذكرت الإدارة أن مخزونات البنزين الأميركية ارتفعت 2.86 مليون برميل خلال الأسبوع إلى 228.5 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع رويترز بارتفاعها 1.1 مليون برميل.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ارتفعت 202 ألف برميل إلى 118.7 مليون برميل، مقابل توقعات بزيادة قدرها 440 ألف برميل. وزاد صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 609 آلاف برميل يومياW إلى 2.47 مليون برميل يومياً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النفط اسعار النفط سعر النفط ملیون برمیل النفط الخام
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.