ارتفاع مخزونات النفط والبنزين في أميركا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية،، أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير ارتفعت في الأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر
وذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 405 آلاف برميل إلى 424.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر ، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بتراجعها 2.
وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات النفط الخام في مركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما ارتفعت 707 آلاف برميل خلال الأسبوع.
وقالت الإدارة إن استهلاك الخام بالمصافي انخفض 212 ألف برميل يومياً، بينما انخفضت معدلات تشغيل المصافي 0.2% .
وذكرت الإدارة أن مخزونات البنزين الأميركية ارتفعت 2.86 مليون برميل خلال الأسبوع إلى 228.5 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع رويترز بارتفاعها 1.1 مليون برميل.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ارتفعت 202 ألف برميل إلى 118.7 مليون برميل، مقابل توقعات بزيادة قدرها 440 ألف برميل. وزاد صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 609 آلاف برميل يومياW إلى 2.47 مليون برميل يومياً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النفط اسعار النفط سعر النفط ملیون برمیل النفط الخام
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.
بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.
الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.
يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.
معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.
الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.
كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts