قرعة دوري أبطال آسيا 2 تضع النصر في مواجهة أركاداغ التركمانستاني بدور الـ16
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أسفرت قرعة الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لموسم 2025-2026، التي أُجريت في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، عن مواجهة مرتقبة تجمع النصر بنظيره أركاداغ التركمانستاني، ضمن منافسات دور الستة عشر، في طريق البحث عن بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
وشهدت القرعة حضورًا عربيًا لافتًا في منطقة الغرب، بعدما تأهلت خمسة أندية عربية إلى هذا الدور، وهي النصر، الوصل الإماراتي، الزوراء العراقي، الأهلي القطري، والحسين إربد الأردني، حيث تنتظر الجماهير مواجهات قوية أبرزها القمة العربية بين الوصل والزوراء، إلى جانب لقاء النصر وأركاداغ الذي يحظى باهتمام واسع في ظل مشاركة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ووفق نظام البطولة، سيتقابل في الدور ربع النهائي الفائز من مواجهة الوصل والزوراء مع الفائز من مباراة النصر وأركاداغ، فيما ينتظر الفائز من لقاء الأهلي القطري وسباهان الإيراني المتأهل من مواجهة الحسين إربد واستقلال طهران، على أن تستكمل الأدوار الإقصائية وصولًا إلى المباراة النهائية لتحديد بطل النسخة الجديدة من البطولة القارية.
قرعة #دوري_أبطال_آسيا2 تضع ممثل الوطن @AlNassrFC في مواجهة نادي أركاداغ التركمانستاني.
أمنياتنا لممثلنا بالتوفيق ????????????#الوطن_معكم pic.twitter.com/xj5cDU6ky8
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر أخبار السعودية دوري أبطال آسيا 2
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.