القافلة 105 تضم آلاف الأطنان من المواد الإغاثية الأساسية متجهة إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال كريم كمال، مراسل «إكسترا نيوز»، من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، إن الهلال الأحمر المصري أطلق القافلة الخامسة بعد المائة من قوافل «زاد العزة» المتجهة من مصر إلى قطاع غزة، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية العاجلة، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأوضح أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المواد الإغاثية الأساسية، في توقيت بالغ الحساسية، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وازدياد احتياجات النازحين داخل القطاع.
وأضاف أن القافلة تحتوي على سلال غذائية متنوعة تشمل الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة وألبان الأطفال، إلى جانب مساعدات إغاثية أخرى مثل الملابس الشتوية، والبطاطين، والخيام الإيوائية، فضلًا عن مستلزمات العناية الشخصية وبعض الأدوات العلاجية، كما تضم القافلة مشتقات بترولية من السولار والغاز، اللازمة لتشغيل المخابز وتوليد الكهرباء بالمستشفيات ومرافق الخدمات الحيوية داخل الأراضي الفلسطينية.
دخول الشاحنات يتم عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالموأشار كمال إلى أن دخول الشاحنات يتم عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم بعد إجراءات الفحص والتدقيق، لافتًا إلى استمرار التعنت الإسرائيلي ورفض مرور بعض الشحنات، خاصة التي تحتوي على مستلزمات طبية وأدوات جراحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المساعدات غزة فلسطين الاحتلال بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.