الحاجة فاطمة تحفظ القرآن الكريم بعمر 80 عامًا في قنا| فيديو
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
استعرض برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر فضائية "الأولى المصرية" تقريرًا مصورًا عن الحاجة فاطمة التي تمكنت من حفظ القرآن الكريم كاملًا في فصول محو الأمية بمحافظة قنا وهي بعمر الثمانين.
وقال أحمد عبد القادر، مدير مكتب تحفيظ القرآن، إن الحاجة فاطمة التحقت بفصول محو الأمية بهدف حفظ القرآن الكريم، ونجحت في ذلك، ثم استمرت في حفظ القرآن الكريم لأكثر من عشرين عامًا، معبرًا عن أن قصتها تمثل قدوة للجميع، وأن التعليم وحفظ القرآن لا يرتبطان بعمر محدد.
وقالت الحاجة فاطمة عطيتو: "أنا ست بيت وحرصت على الالتحاق بفصول محو الأمية، وفي البداية كنت أردد جملة (بعد ما شاب ودوه الكتاب)، ولكن المعلمين شجعوني على مواصلة التعليم والتوجه نحو حفظ القرآن الكريم".
وأضافت: "القرآن الكريم نعمة، وحياتي مليئة بالخير والسعادة منذ أن بدأت بحفظه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأولى المصرية الحاجة فاطمة محافظة قنا حفظ القرآن الکریم الحاجة فاطمة
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.