أمانة عمان تتعامل مع 235 شكوى خلال المنخفض الجوي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز – أعلن الناطق الإعلامي باسم أمانة عمان، الدكتور ناصر الرحامنة، أن الأمانة تعاملت مع 235 ملاحظة وشكوى وردت إلى غرفة الطوارئ في تلاع العلي خلال المنخفض الجوي الذي أثر على المملكة منذ بداية الأسبوع.
وأشار الرحامنة إلى إعلان حالة الطوارئ “قصوى مياه” منذ مساء السبت، وتوزيع نحو 4600 موظف على شفتين، بالإضافة إلى 200 فرقة ميدانية و100 آلية متخصصة للتعامل مع حوادث سير، سقوط أشجار، مخالفات أبنية، انجراف أتربة، أعمدة إنارة آيلة للسقوط، مشاكل مناهل الصرف الصحي، وتعطل إشارات ضوئية.
كما أشار إلى أن الأمانة تعاملت مع تجمع وارتفاع منسوب مياه الأمطار في عدد من الشوارع، وتم حل المشكلة عبر فرقها وآلياتها. وتم التعامل أيضًا مع 8 ملاحظات انهيارات في مناطق مختلفة من العاصمة، إضافة إلى مشاكل في خطوط المياه والمجاري وإغلاق مناهل تصريف الأمطار.
وأوضح الرحامنة أن الأمانة خلال العامين الماضيين قامت بإنشاء عبارات تصريف في 34 موقعًا رئيسيًا لتفادي مداهمة المياه للمنازل وإعاقة الحركة المرورية، في مناطق تشمل وادي السير، صويلح، تلاع العلي، مرج الحمام، المقابلين، وشارع الأمير علي، من بين أخرى.
وأكد الرحامنة على الالتزام بالإرشادات الوقائية للمواطنين، مثل تأمين مواد البناء، تفقد المضخات الغاطسة، حماية البضائع والمتاجر، الابتعاد عن المناطق المنخفضة ومجاري السيول، وعدم ربط مزاريب الأسطح بشبكات الصرف الصحي، وتثبيت اللوحات الإعلانية والأجسام القابلة للتطاير، لتجنب أي أضرار ناجمة عن الأمطار والرياح.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.