النصر يواجه أراكاداغ التركمانستاني في دوري أبطال آسيا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أُعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن مواجهة نادي النصر لفريق أراكاداغ التركمانستاني في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا الثاني، وذلك ضمن المسار الإقصائي للبطولة التي تشهد تنافسًا قويًا بين أندية القارة.
وبحسب القرعة، جاء مسار نادي النصر على النحو التالي؛ إذ سيواجه في دور الـ16 فريق أراكاداغ التركمانستاني، على أن يلتقي في دور ربع النهائي (دور الـ8) – في حال تأهله – مع الفائز من مواجهة الوصل الإماراتي والزوراء العراقي.
أما في دور نصف النهائي (دور الـ4)، فسيصطدم النصر – في حال مواصلة مشواره – مع الفائز من المواجهات التالية:
سباهان الإيراني × الأهلي الإماراتي، أو الاستقلال الإيراني × الحسين الأردني، في طريق البحث عن بطاقة العبور إلى النهائي القاري.
وأكدت القرعة أن جميع مباريات الأدوار الإقصائية ستقام بنظام الذهاب والإياب، ما يمنح الأندية فرصة متكافئة لحسم التأهل، مع تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في جميع المواجهات الإقصائية، لضمان أعلى درجات العدالة التحكيمية.
ويأمل النصر في استغلال هذا المسار من أجل مواصلة مشواره القاري بقوة، والمنافسة بجدية على اللقب، في ظل طموحات جماهيره الكبيرة بالوصول إلى الأدوار النهائية وتحقيق إنجاز آسيوي جديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النصر نادي النصر دوري أبطال أسيا فی دور
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.