بأكثر من 5%.. الفضة تعاود الصعود وتتجاوز مستوى 74 دولارا للأونصة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
ارتفع سعر الفضة بأكثر من نسبة 5% فوق 74 دولارًا للأونصة اليوم الثلاثاء، بعد انخفاض حاد بنسبة 8% في الجلسة السابقة، مسجلاً بذلك أكبر انخفاض يومي له منذ أكثر من خمس سنوات بعدما جنى المتداولون أرباحهم.
وواصلت الأسواق مراقبة التطورات الجيوسياسية، مع استمرار حالة عدم اليقين نتيجة استمرار التوترات في الصراع الروسي الأوكراني بعد ورود تقارير عن حادثة طائرة مسيرة أوكرانية مشتبه بها بالقرب من مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين تستمر المفاوضات بين الجانبين وسط قضايا عالقة.
وفي سياق منفصل، لوّحت الولايات المتحدة الأمريكية بإمكانية توجيه ضربات أخرى لإيران في حال تقدم برامجها النووية والصاروخية، وأعلنت أمريكا عن عملية ضد منشأة مرتبطة بالمخدرات في دولة فنزويلا.
وعلى الرغم من التقلبات قصيرة الأجل، لا تزال الفضة في طريقها لتحقيق مكاسب بنحو 158%، وهو أحد أفضل أداء سنوي لها منذ عام 1979، مدعومة بالطلب الصناعي القوي، واستمرار قيود العرض، وتدفقات صناديق المؤشرات المتداولة المستمرة، وعمليات شراء البنوك المركزية، فضلاً عن التوقعات بثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة الأمريكية، مع أخذ الأسواق في الاعتبار توقعات المزيد من التيسير النقدي خلال عام 2026.
اقرأ أيضاًبعد قرار «المركزي».. البنك الأهلي وبنك مصر يخفضان فوائد شهادات الادخار مع طرح شهادات جديدة
بنك مصر يعدل أسعار العائد على شهادات الادخار بالجنيه المصري
لإنشاء بنك الذهب في مصر.. البنك المركزي وبنك التصدير والاستيراد الإفريقي يوقعان مذكرة تفاهم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا أونصة الفضة الفضة روسيا وأوكرانيا سعر الفضة
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.