بعد قرار البنك الأهلي بتخفيض الفائدة، يبحث المواطنون عن شهادات البنك الأهلي وأعلى عائد شهادة في البنك الأهلي خلال الفترة الأخيرة حيث اتجه الكثير لاستثمار أموالهم في شراء شهادات ادخار والحصول على عائد سنوي أو شهري . 

قررت لجنة الأصول والخصوم (ALCO) بالبنك الأهلي المصري في إجتماعها أمس  تعديل أسعار العائد على عدد من الشهادات البلاتينية بالجنيه المصري، وذلك تماشياً مع خطة البنك لإدارة الأصول والخصوم في نهاية عام 2025.

شهادات البنك الاهلي تخفيض الفايدة على الشهادة البلاتينية 1%

وتم خفض سعر العائد على الشهادة البلاتينية ذات العائد الشهري لمدة ثلاث سنوات ليصل إلى 16%.

كما شملت القرارات تعديل العائد على الشهادات البلاتينية ذات العائد المتدرج، حيث أصبح العائد الشهري 21% في السنة الأولى، و15.25% في السنة الثانية، و12% في السنة الثالثة.

البنك الأهلي يقرر خفض الفائدة 1% على الشهادات والمنتجات المصرفية.. والتطبيق في هذا الموعدأسعار شهادات البنك الأهلى بعد التعديلالبنك الأهلي يعقد اجتماع «الألكو» اليوم لمراجعة أسعار العائد على الأوعية الادخاريةوفقا لآخر تحديث.. أسعار العملات الأجنبية في البنك الأهلي اليومالشهادات البلاتينية ذات العائد السنوي المتدرج


بينما تم تعديل العائد المتدرج السنوي ليبلغ 22% للسنة الأولى، و17.5% للسنة الثانية، و13% للسنة الثالثة.

ويبدأ العمل بالأسعار الجديدة اعتباراً من غدٍ الأربعاء 31 ديسمبر 2025
 

أفضل شهادات البنك الأهلي

ومنذ أيام، وجّه محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، نصيحة للعملاء بشأن أفضل أنواع الشهادات المتاحة بالبنك لاستثمار أموالهم أو إعادة استثمار مدخراتهم في الشهادات التي حان أجل استحقاقها بأسعار فائدة مرتفعة قبل الخفض المحتمل.

وأوضح، خلال مداخلة في برنامج المصري أفندي مع الإعلامي محمد علي خير، أن الوقت الحالي تتوافر فيه شهادات ادخار لمدة ثلاث سنوات بنوعين رئيسيين بسعر عائد مرتفع، وهما : النوع الأول شهادة بعائد متدرج ، و النوع الثاني فهو شهادة بعائد ثابت.

مميزات الشهادة ذات العائد المتدرج

ويرى الإتربي أن الاستثمار في الشهادة ذات العائد المتدرج يُعد خيارًا مناسبًا، إذ يستفيد العميل من العائد المرتفع في السنة الأولى ، ثم يستمر في الحصول على عائد جيد خلال باقي مدة الشهادة، خاصة أن متوسط العائد قريب جدًا من عائد الشهادة الثابت، بل يزيد عليه قليلًا.

الفرق بين الشهادة المتدرجة وشهادة العائد الثابت

وقال الإتربي "إذا كان العميل يهدف إلى تحقيق أعلى استفادة خلال السنة أو السنتين الأولى، فإن الشهادة المتدرجة تكون الخيار الأفضل، أما إذا كان يفضل الاستقرار التام وعدم تغيّر العائد طوال مدة الاستثمار، فيمكنه اختيار الشهادة ذات العائد الثابت.

طباعة شارك البنك الأهلي تخفيض الفايدة على الشهادة البلاتينية الشهادة البلاتينية الشهادات البلاتينية عائد شهادات البنك الأهلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البنك الأهلي الشهادة البلاتينية الشهادات البلاتينية عائد شهادات البنك الأهلي الشهادات البلاتینیة شهادات البنک الأهلی الشهادة البلاتینیة العائد على ذات العائد فی السنة

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة