روسيا تتهم وأوكرانيا تنفي: ماذا نعرف عن الهجوم على مقر بوتين؟
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
بحسب صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، استبعد خبراء أن تكون كييف قد استهدفت مقرّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدين أنه لا يمكن التحقق من صحة الاتهامات الروسية حتى الآن.
اتهمت روسيا أوكرانيا بشن هجوم بطائرات مسيرة على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود قرب فالداي.
وأكدت موسكو أن الحادث "لن يمر دون رد" محذرة من إمكانية اتخاذ إجراءات انتقامية.
وشدّد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على أن العواقب ستتمثّل في تشدّد موقف روسيا في المفاوضات بشأن الأزمة الأوكرانية، من دون تقديم أي أدلة على الحطام، مكتفيًا بإحالة التفاصيل إلى وزارة الدفاع الروسية.
أوكرانيا تنفي الاتهاماتفي المقابل، أكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا أن روسيا لم تقدم أي دليل ملموس يدعم ادعاءاتها، موضحًا أن "الهجوم لم يحدث مطلقًا".
Related ميامي "ساحة اختبار" السلام: محادثات "مثمرة" بين واشنطن وكييف.. وروسيا تشكّك قمة أوروبية لبحث تمويل كييف.. وزيلينسكي يسأل واشنطن: ماذا ستفعلون إذا هاجمتنا روسيا مجددًا؟هل تفضّل أوروبا وأوكرانيا الحرب على "سلام هش" مع روسيا؟ونفت أوكرانيا صحة هذه الاتهامات بشكل قاطع متهمة موسكو بمحاولة "عرقلة الجهود الدبلوماسية الأخيرة". وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هذه الرواية "كذبة" تهدف إلى "إفشال جميع التطورات في المفاوضات" التي أُحرزت مؤخرًا، خصوصًا بعد لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فلوريدا نهاية الأسبوع الماضي.
غير أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال إن"نظام كييف شن هجومًا إرهابيًا باستخدام 91 طائرة مسيرة على مقر الدولة للرئيس بوتين في نوفغورود خلال الليل"، مشيرًا إلى أن جميع الطائرات تم اعتراضها.
وأضاف أن الهجوم جاء "خلال مفاوضات مكثفة بين روسيا والولايات المتحدة حول تسوية النزاع الأوكراني"، مهددًا بـ"ردود انتقامية".
شكوك حول صحة الهجومذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أنه من غير الممكن التحقق من صحة هذه الاتهامات الروسية. واعتبر خبراء أن استهداف كييف لمقر بوتين أمر "غريب" نظرًا لما قد يترتب عليه من غضب دولي من الولايات المتحدة وأوروبا، التي لا ترغب في تصعيد النزاع.
وأوضح بعض المحللين أن بعض الطائرات ربما أسقطت فوق نوفغورود دون أن تكون موجهة نحو فالداي، وأن موسكو استغلت الحادث ضمن "دعاية لتعظيمه".
وحسب الصحيفة، فإن هذه الاتهامات تزرع الشكوك حول استمرار المفاوضات المكثفة منذ نوفمبر/تشرين الثاني، والتي تهدف إلى إنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال مستشار الكرملين يوري أوتشاكوف إن بوتين أبلغ ترامب خلال مكالمة هاتفية أن موقف روسيا بشأن "عدد من الاتفاقات السابقة" والحلول المقترحة سيتم "إعادة النظر فيه" بعد الهجوم المزعوم.
من جانبه، انتقد الرئيس الأمريكي ترامب هذا الهجوم المفترض من فلوريد"، وقال: "تعلمون من أبلغني؟ الرئيس بوتين، في وقت مبكر من هذا الصباح.. قال إنه تعرض لهجوم.. هذا ليس جيدًا". وأضاف: "هذه فترة دقيقة. ليس الوقت مناسبًا..".
و"يبدو أن ترامب يمنح بعض المصداقية للاتهامات الروسية"، حسب ما جاء في صحيفة "لو باريزيان".
أوكرانيا تأمر بإخلاء قرى حدودية شماليةميدانيا، أصدرت السلطات في منطقة تشيرنيغيف في شمال أوكرانيا أوامر بإخلاء 14 قرية بالقرب من الحدود مع بيلاروس، الثلاثاء، بسبب القصف الروسي اليومي.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية فياتشيسلاف تشاوش، إنّ "مجلس الدفاع قرر إخلاء 14 قرية حدودية، لا يزال يعيش فيها 300 شخص"، مضيفا أنّ "المنطقة الحدودية تتعرّض للقصف كل يوم".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو حركة حماس فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة الأمريكية فلاديمير بوتين روسيا سياسة الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو حركة حماس سوريا إيران تركيا أستراليا دراسة بحث علمي
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".