استعرضا مبادراتها وبرامجها التوعوية.. أمير الشرقية ونائبه يستقبلان رئيس وأعضاء جمعية محبة للتنمية الأسرية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بالإمارة اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية محبة للتنمية الأسرية الدكتور سعيد بن أحمد الغامدي، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة.
واستعرض الغامدي أهداف الجمعية، وما تقدمه من برامج وخدمات متكاملة تهدف إلى دعم الأسرة، وتعزيز الاستقرار الأسري، وبناء مجتمع متماسك قائم على التكافل والتلاحم الاجتماعي، إلى جانب المبادرات النوعية والبرامج التوعوية، وبرامج تعزيز جودة الحياة الأسرية، وتمكين المرأة، إضافة إلى الخدمات الاستشارية وفض النزاعات الأسرية التي تنفذها الجمعية والمراكز التابعة لها، بما يعكس التزام الجمعية بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال التنمية الأسرية.
اقرأ أيضاًالمجتمعوزير الداخلية يلتقي أمير منطقة الجوف ويطّلع على مبادرات المنطقة التنموية
وأعرب الغامدي عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه لبرامج ومبادرات التنمية الأسرية في المنطقة، مؤكدًا أن الجمعية ستواصل جهودها في دعم الاستقرار الأسري، والعمل على ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي لبناء مجتمع متماسك.
كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية محبة للتنمية الأسرية الدكتور سعيد بن أحمد الغامدي، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة.
وقدّم الغامدي خلال اللقاء شرحًا عن أبرز جهود الجمعية وبرامجها في تمكين الأسرة للقيام بمسؤوليتها من خلال بناء القدرات وتعزيز القيم والإرشاد والحماية، ورفع مستوى الوعي في مجال التعامل الأسري لدى أفراد المجتمع وتأهيل الكوادر وتطويرها في مجالات التنمية الأسرية والمساعدة على إيجاد الحلول للخلافات الأسرية، إضافةً إلى الشراكات المجتمعية مع الجهات ذات العلاقة لدعم أعمال الجمعية.
وأعرب الغامدي عن الشكر والتقدير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ومتابعته ودعمه.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية أمیر المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.