بينهم “أطباء بلا حدود”.. الاحتلال يخطر منظمات دولية بإنهاء عملها في الضفة وغزة الشهر المقبل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
#سواليف
أخطرت #سلطات_الاحتلال، #منظمات إنسانية دولية عاملة في مناطق #الضفة_الغربية وقطاع #غزة، بسحب تصاريح عملها، بدعوى أن المنظمات لم تُنه إجراءات تسجيلها لممارسة أنشطتها الإنسانية.
وإضافة إلى ذلك، يستخدم الاحتلال حجته باتهام موظفين في المنظمات الإنسانية بالضلوع في “نشاط إرهابي”.
وأرسلت سلطات الاحتلال إخطارات إلى أكثر من عشر منظمات إنسانية دولية، بينها “أطباء بلا حدود”، تبلغها بأن التصاريح التي بحوزتها للعمل في الأراضي المحتلة ستُلغى ابتداء من الشهر المقبل، وأن على المنظمات إنهاء أنشطتها في الأول من مارس المقبل، حسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الثلاثاء.
ومن أجل سحب تصاريح المنظمات الإنسانية، تذرعت سلطات الاحتلال بأن قسما من المنظمات رفضت الرد على “المطلب المركزي” لسلطات الاحتلال، وهو تقديم قوائم كاملة بأسماء الموظفين الفلسطينيين فيها من أجل إجراء فحص أمني.
وادعت الصحيفة أنه في أعقاب فحص أمني تبين أن موظفين في منظمة “أطباء بلا حدود” الإنسانية الدولية “كانوا ضالعين في أنشطة إرهابية”.
وتزعم “إسرائيل” أنها لا تعتزم عرقلة نقل مساعدات إنسانية إلى السكان في قطاع غزة، وأن المنظمات الإنسانية التي ستسحب تصاريح العمل منها تشكل جزءا صغيرا من حجم المساعدات الإجمالي، التي سيستمر نقل معظمها إلى القطاع بواسطة منظمات أخرى ومن خلال مراقبتها.
وتزعم وحدة “منسق أعمال الحكومة في المناطق” المحتلة أن هذه الخطوة الإسرائيلية ضد المنظمات الإنسانية لن تمس بحجم المساعدات، بزعم أن المنظمات المستهدفة تلقت إنذارا بشأن وقف أنشطتها ولم تدخل مساعدات إلى غزة منذ بدء وقف إطلاق، في 11 أكتوبر الماضي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سلطات الاحتلال منظمات الضفة الغربية غزة المنظمات الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..