انطلاق برامج التأهيل التربوي لدفعة جديدة من معلمي «30 ألف معلم» بتعليم جنوب سيناء
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
انطلقت اليوم، الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر الجاري، بجنوب سيناء فعاليات البرنامج التدريبي للتأهيل التربوي للدفعة الخامسة من مسابقة «30 ألف معلم»، تخصص اللغة العربية، مستهدفًا 25 متدربًا من أبناء المحافظة.
ويستمر البرنامج لمدة يومين، يعقبهما برنامج للتأهيل البدني والذهني.
وذلك تحت رعاية عادل عتلم، مدير مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء، وإشراف مها سيد عبد السلام، مدير إدارة التدريب بالمديرية، وإيمان عطية، مديرة قسم التدريب بإدارة طور سيناء التعليمية.
وذلك في قاعة تدريب مدرسة السيدة خديجة الإعدادية بنات.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار خطة تدريبية متكاملة، حيث سبق تدريب باقي التخصصات لـ 77 متدربًا، شملت مختلف التخصصات الأخرى، وذلك خلال يوم 6/10.
وتركز أهداف تدريب مسابقة «30 ألف معلم» على تأهيل المعلمين تربويًا وذهنيًا وبدنيًا لمواكبة التطويرات الحديثة في المنظومة التعليمية، بما يسهم في تنمية الانتماء الوطني والمهني، وإكسابهم مهارات التدريس الحديثة، وتطوير الذات ومهارات الاتصال، فضلًا عن إعدادهم لاجتياز المكملة، بما يضمن رفع كفاءتهم المهنية وتحسين مستوى أداء الطلاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء تدريب المعلمين برنامج تأهيل
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان