محافظ الأقصر يفتتح 3 محطات صرف صحي بالقرنة لخدمة 11 ألف نسمة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
افتتح المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، ثلاث محطات لرفع الصرف الصحي بمركز ومدينة القرنة، ضمن جهود الدولة لتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستهل محافظ الأقصر الافتتاح بتدشين محطة رفع صرف صحي نجع البركة بطاقة تصميمية 8640 مترًا مكعبًا/يوم، وبخط طرد قطر 450 مم بطول 8 كم، وتشمل شبكات انحدار بأقطار مختلفة بطول 7 كم، لخدمة نحو 4000 نسمة، افتتاح محطة رفع صرف صحي القبلي قامولا، بطاقة 4752 مترًا مكعبًا/يوم، وبخط طرد قطر 350 مم بطول 3.
وعبر تقنية الفيديو كونفرانس، افتتح محافظ الأقصر محطة رفع صرف صحي نجع الجالس، بطاقة 12000 متر مكعب/يوم، وبخط طرد قطر 180 مم بطول 800 متر طولي، وشبكات انحدار بطول 2209 أمتار طولية، لخدمة نحو 2000 نسمة.
شهد الافتتاحات اللواء عبد الله عاشور سكرتير عام محافظة الأقصر، ومصطفى جبريل رئيس مركز ومدينة القرنة، والمهندسة رقية حماد رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر، ولواء مهندس أحمد سعيد عرفة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر، والمهندس عبد الله بكري مدير التنفيذ بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر، والمهندسة ماري روحي مدير مشروعات الكهرباء بالمحافظة، ومحمد عبد العليم عضو مجلس الشيوخ، إلى جانب عمد ومشايخ القرى، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.
وفي كلمته، وجّه محافظ الأقصر الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لما وفره من أمن وأمان ودعم لمشروعات التنمية، كما هنّأ أهالي القرى على افتتاح المحطات الجديدة التي تمثل أساسًا للتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
وأصدر المحافظ تكليفًا للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بسرعة إجراء أعمال الرفع المساحي تمهيدًا لإنشاء محطة صرف صحي بقرية العصارة وأخرى بقرية الرياينة، استكمالًا لخطة التوسع في مشروعات الصرف الصحي بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصرف الصحي العيد القومي محافظ الاقصر القرنة الشرب والصرف الصحی محافظ الأقصر صرف صحی
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.