بنك ناصر الاجتماعي يفتح فروعه الخميس المقبل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قررت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، فتح جميع فروع بنك ناصر الاجتماعي المنتشرة على مستوى محافظات الجمهورية، يوم الخميس الموافق الأول من يناير، وذلك استثنائيًا رغم إجازة البنوك، في إطار حرص الدولة على التيسير على أصحاب المعاشات وضمان حصولهم على مستحقاتهم المالية في مواعيدها المحددة دون أي معوقات.
ويأتي القرار بهدف تسهيل عملية صرف المعاشات للسادة العملاء، حيث تقرر أن تبدأ مواعيد العمل داخل الفروع من الساعة الثامنة والنصف صباحًا وحتى الساعة الثالثة عصرًا، بما يتيح لأكبر عدد ممكن من أصحاب المعاشات التوجه إلى الفروع وصرف مستحقاتهم بكل سهولة ويسر.
أصحاب المعاشاتوأكدت وزيرة التضامن أن بنك ناصر الاجتماعي يولي اهتمامًا بالغًا بأصحاب المعاشات والمستحقين عنهم، باعتبارهم شريحة أساسية تحرص الدولة على دعمها ورعايتها، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار خطة شاملة تستهدف التوسع في منافذ تقديم خدمات صرف المعاشات، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل ما يقدمه البنك من خدمات لأكثر من مليوني عميل على مستوى الجمهورية.
وأوضحت مرسي أن صرف المعاشات سيكون متاحًا من خلال شبكة فروع بنك ناصر الاجتماعي، والموزعة جغرافيًا لتغطية مختلف المحافظات، إلى جانب إتاحة الصرف من خلال بطاقات الصراف الآلي ATM، سواء عبر ماكينات بنك ناصر الاجتماعي أو من خلال منظومة «123» التي تتيح لحاملي بطاقات البنك إمكانية الصرف من ماكينات البنوك الأخرى، فضلًا عن إمكانية الصرف من خلال منافذ شركتي «فوري» و«فوري بلس»، الرائدتين في مجال المدفوعات الإلكترونية والخدمات المالية، وذلك ضمن استراتيجية البنك الهادفة إلى تنويع قنوات تقديم الخدمة والوصول إلى المواطنين في أماكن تواجدهم.
تغذية ماكينات الصراف الآلىوصرّح أسامة السيد، نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، بأنه تم إصدار تعليمات واضحة ومشددة إلى جميع مديري وموظفي الفروع بضرورة المتابعة المستمرة وتغذية ماكينات الصراف الآلي ATM بأقصى حدودها من النقدية، بما يضمن انتظام عمليات الصرف وعدم حدوث أي تكدسات أو تعطل في تقديم الخدمة، وتيسير حصول المواطنين على مستحقاتهم المالية في أسرع وقت ممكن.
وأضاف نائب رئيس مجلس الإدارة أنه تم توجيه تعليمات مشددة بمتابعة سير العمل داخل الفروع على مدار اليوم، والتأكد من انتظام عملية صرف المعاشات بالجودة المطلوبة وعلى أكمل وجه، مع سرعة التعامل مع أي معوقات قد تواجه العاملين أثناء تأدية مهامهم، إلى جانب تلقي شكاوى المواطنين - إن وجدت - والعمل على حلها بشكل فوري، بما يضمن تقديم خدمة لائقة تليق بأصحاب المعاشات.
اقرأ أيضاًمصر تتسلم 3.5 مليار دولار ضمن صفقة تطوير وتنمية منطقة «سملا وعلم الروم» بالساحل الشمال الغربي
بنك مصر يحقق نموًا ملحوظًا بجميع قطاعات الأعمال في عام 2025
أبرزها البنك الأهلي وبنك مصر.. تفاصيل الشهادات الأعلى عائدا في البنوك لعام 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك ناصر أصحاب المعاشات فروع بنك ناصر إجازة البنوك مواعيد بنك ناصر تغذية ماكينات الصراف الآلى بنک ناصر الاجتماعی صرف المعاشات من خلال
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.