ليبيا وبريطانيا تتعاونان لتحليل «الصندوق الأسود» للطائرة المنكوبة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
عقد وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، اجتماعًا تشاوريًا بديوان الوزارة مع مدير إدارة شؤون آسيا وأستراليا بالوزارة، الحسن محمد رابحة، وسفير دولة ليبيا لدى جمهورية باكستان الإسلامية، د. معمر زايد عبد المطلب، لمناقشة العلاقات الثنائية بين ليبيا وباكستان، وسبل تعزيز التنسيق المؤسسي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأكد الاجتماع على أهمية التواصل المنتظم بين الطرفين، والالتزام بالآليات والقنوات الرسمية في إدارة العلاقات الخارجية، بما يعزز مبادئ السيادة والاحترام المتبادل ويقوي أطر التعاون المشترك.
وفي إطار جهود متابعة حادث الطائرة المنكوبة، التقى الطاهر الباعور صباح اليوم بسفير المملكة المتحدة لدى دولة ليبيا، سعادة مارتن راينولدز، وذلك بناءً على تعليمات رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي المكلّف، عبدالحميد الدبيبة.
وحضر الاجتماع وزير المواصلات، محمد الشهوبي، ومدير مكتب وزير الدفاع، جبريل الشتيوي، ورئيس جهاز المباحث العامة، اللواء محمود عاشور العجيلي، ومدير إدارة الشؤون الأوروبية، أبوبكر الطويل، ورئيس مصلحة الطيران المدني، محمد شليبك.
وجرى خلال الاجتماع بحث الطلب المشترك المقدم من دولة ليبيا والجمهورية التركية إلى المملكة المتحدة، والمتعلق بتقديم الدعم الفني والقانوني لتحليل الصندوق الأسود للطائرة التي تحطمت أثناء عودة رئيس أركان الجيش الليبي، الفريق أول ركن محمد علي الحداد، والوفد المرافق له إلى ليبيا بعد أداء مهمة رسمية في الجمهورية التركية.
وأكد المجتمعون على أهمية الإسراع في تحليل محتوى الصندوق الأسود وإعلان نتائجه في أقرب وقت ممكن، للوقوف على أسباب الحادث المأساوي وكشف ملابساته بكل شفافية ومهنية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.