لو عندك برد.. طبيب يقدم روشتة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
مع بداية موجات البرد وتغيرات الطقس، يواجه مرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية تحديات كبيرة تزيد مع استخدام وسائل التدفئة، لذا يقدم الدكتور طه عبد الحميد، أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية، مجموعة من الإرشادات الضرورية للحفاظ على صحة هذه الفئات خلال الشتاء.
. كيف تستعد الأسر لموجة البرد الأقوى هذا العام؟التهوية الجيدة ضرورية حتى في البرد القارس
وأوضح الدكتور عبد الحميد أن التهوية اليومية للغرف أمر حيوي، حتى لو لفترات قصيرة، لتجديد الأكسجين وتقليل تركيز الفيروسات والملوثات.
كما حذر من الروائح النفاذة مثل البخور والعطور القوية والمنظفات الكيميائية في الأماكن المغلقة والدافئة، لأنها تزيد تهيج الشعب الهوائية وتفاقم الأعراض لدى مرضى الحساسية.
نصح الطبيب بارتداء ملابس قطنية مباشرة على الجلد، ووضع الملابس الصوفية فوقها فقط، لتجنب تهيج الجلد والحساسية الصدرية، هذه الطريقة تضمن الدفء دون مضاعفات صحية.
الفئات الأكثر عرضة للمضاعفاتوقال عبد الحميد إن الأطفال وكبار السن ومرضى السدة الرئوية المزمنة هم الأكثر عرضة لمضاعفات البرد، داعيًا إلى الحرص عند استخدام وسائل التدفئة وتجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة.
مع بداية موجات البرد وتغيرات الطقس، تصبح الفئات المصابة بالحساسية الصدرية والجيوب الأنفية أكثر عرضة للمضاعفات، خاصة عند استخدام وسائل التدفئة أو التواجد في أماكن مغلقة ومتوترة الهواء.
لذا يقدم الدكتور طه عبد الحميد، أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية، مجموعة من الإرشادات الوقائية الهامة:
1. تجديد الهواء والتهوية الجيدةاحرص على فتح النوافذ يوميًا ولو لبضع سنتيمترات فقط لتجديد الهواء وتقليل تركيز الفيروسات والملوثات.
تجنب الغرف المغلقة تمامًا خاصة أثناء استخدام التدفئة، لأن الهواء الراكد يزيد من حدة الأعراض.
2. تجنب المهيجات والروائح النفاذةابتعد عن استخدام البخور والعطور القوية والمنظفات الكيميائية داخل الغرف المغلقة والدافئة، لأنها تسبب تهيج الشعب الهوائية وزيادة السعال والعطس والحكة.
يفضل اختيار منتجات تنظيف خفيفة وخالية من المواد العطرية المهيجة.
3. ارتداء الملابس المناسبةارتدِ ملابس قطنية مباشرة على الجلد لامتصاص العرق ومنع الاحتكاك المباشر الذي يهيج الحساسية.
ضع الملابس الصوفية أو الثقيلة فوق الملابس القطنية للحفاظ على الدفء دون التسبب في حكة الجلد أو زيادة أعراض الحساسية.
4. الانتباه للفئات الأكثر عرضةالأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة مثل السدة الرئوية هم الأكثر عرضة للمضاعفات، لذا يجب الحرص الشديد عند تعرضهم للبرد أو الهواء الساخن مباشرة من أجهزة التدفئة.
تأكد من أن الهواء المتدفق من المدفأة أو التدفئة لا يصيبهم مباشرة.
5. الحفاظ على النظافة الشخصية والبيئة المحيطةتنظيف المنزل بانتظام وإزالة الغبار والمخلفات العضوية التي قد تزيد من تهيج الأنف والرئة.
غسل اليدين باستمرار لتقليل انتقال العدوى والفيروسات، التي تزيد من سوء أعراض الحساسية.
6. الاهتمام بالنظام الغذائي والمشروبات الدافئةشرب الماء والسوائل الدافئة بانتظام لترطيب الجسم وتقليل جفاف الأغشية المخاطية في الأنف والحلق.
تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن لتعزيز مناعة الجسم والحد من حدة الأعراض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيوب الأنفية الحساسیة الصدریة والجیوب الأنفیة الأکثر عرضة عبد الحمید
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.