الحكومة الإيرانية تعرض الحوار على المتظاهرين
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلنت الحكومة الإيرانية، يوم الثلاثاء، أنها ستسعى إلى الحوار مع قادة الاحتجاجات بعد المظاهرات التي شهدتها طهران ومدن أخرى احتجاجًا على انخفاض قيمة العملة، الأمر الذي أدى إلى تسارع التضخم، وقد استقال محافظ البنك المركزي.
ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الاحتجاجات، التي شارك فيها أصحاب المحلات في السوق الكبير بطهران، نُظمت يومي الأحد والاثنين، وهي أحدث موجة من المظاهرات في إيران والتي تشهد موجات متكررة من الاضطرابات في السنوات الأخيرة.
وقال الرئيس مسعود بيزشكيان، إنه طلب من وزير الداخلية الاستماع إلى "المطالب المشروعة" للمتظاهرين.
قالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إنه سيتم إنشاء آلية حوار تتضمن محادثات مع قادة الاحتجاجات.
وقالت مهاجراني في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية: "نعترف رسميًا بالاحتجاجات... نسمع أصواتهم ونعلم أنها نابعة من ضغط طبيعي ناتج عن الضغط على حياة الناس وسبل عيشهم".
الريال الإيراني .. انخفاض مستمريشهد الريال الإيراني انخفاضًا مستمرًا مع تضرر الاقتصاد من العقوبات الغربية، حيث وصل إلى مستوى قياسي منخفض يوم الاثنين عند حوالي 1,390,000 ريال للدولار الأمريكي، وفقًا لمواقع تراقب أسعار السوق المفتوحة.
كما ذكر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان : "لدينا إجراءات أساسية على جدول الأعمال لإصلاح النظام النقدي والمصرفي والحفاظ على القدرة الشرائية للشعب".
وذكرت مواقع الصحافة الإيرانية أن سياسات التحرير الاقتصادي الأخيرة التي انتهجتها الحكومة قد ضغطت على سوق الريال المفتوح، حيث يشتري الإيرانيون العاديون العملات الأجنبية.
في عام 2022، شهدت إيران موجة احتجاجات عارمة في جميع أنحاء البلاد بسبب ارتفاع الأسعار، بما في ذلك أسعار الخبز، وهو سلعة أساسية.
وخلال الفترة نفسها وحتى عام 2023، واجه حكام البلاد من رجال الدين أعنف اضطرابات منذ سنوات، اندلعت إثر وفاة الشابة الكردية الإيرانية، مهسا أميني، أثناء احتجازها لدى شرطة الآداب، التي تفرض قواعد لباس صارمة.
قمعت أجهزة الأمن الإيرانية جولات سابقة من الاحتجاجات بحملات قمع عنيفة واعتقالات واسعة النطاق بدلاً من الحوار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الحكومة الإيرانية الثلاثاء الاحتجاجات المظاهرات طهران مدن أخرى انخفاض قيمة العملة التضخم السوق الكبير بطهران وزير الداخلية المطالب المشروعة فاطمة مهاجراني قادة الاحتجاجات الريال الإيراني الاقتصاد العقوبات الغربية الخبز مهسا أميني
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا