شاهد.. إجابة مفاجئة لغوارديولا عن اللاعب الذي تمنى مزاملته
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
كشف الإسباني بيب غوراديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي عن اللاعب الذي تمنى مشاركته أرض الملعب، في فترته الاحترافية كلاعب.
وظهر غوارديولا (54 عاما) في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أجاب فيه على أسئلة سريعة أثارت الكثير من الاهتمام في وسائل الإعلام.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نوتنغهام فورست يشكك في فوز مانشستر سيتي عليه ويشكو التحكيمlist 2 of 2انهيار مفاجئ في قيمة 10 نجوم بالبريمرليغ بينهم صلاحend of listغوارديولا تمنى مزاملة نيماروعند سؤاله عن اللاعب الذي تمنى مشاركته على أرض الملعب، أجاب مدرب مانشستر سيتي بلا تردد "هذا سؤال جيد.
وأثار اختيار مدرب برشلونة السابق لنيمار دهشة العديد من المتابعين، بعدما تجاهل العديد من أساطير كرة القدم الحاليين والسابقين، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا، وغيرهم.
غوارديولا ويورغن كلوبويبدو أن غوارديولا ما زال يتمتع بعلاقة قوية مع الألماني يورغن كلوب المدرب السابق لليفربول، رغم المنافسة الشديدة بين الفريقين في حقبة تواجد الأخير في الدوري الإنجليزي.
فعند سؤاله عن المدرب الذي يرغب في مشاركة مشروب معه، أجاب الإسباني بكل هدوء وبشكل عفوي "كلوب".
وأثارت هذه الإجابة جدلا كبيرا بين المتابعين بسبب اختلاف فلسفة المدربين والمعارك العاطفية التي طبعت كرة القدم الإنجليزية في السنوات الـ10 الماضية.
وقال موقع "businessupturn" إن كلوب ضغط على غوارديولا كما لم يفعل مدرب من قبل، إذ حسم الصراع على لقب الدوري الإنجليزي في أكثر من مناسبة لصالح مانشستر سيتي بفارق نقطة واحدة.
كما عرفت مواجهات فرقهما حماسا شديدا على خط التماس، رغم الاختلاف في أسلوب المدربين، فغوارديولا يمثّل السيطرة واللعب المُحكم والدقة، أما كلوب فيتميز بالحماسة والعاطفة والضغط المتواصل.
وسُئل غوارديولا أيضا إذا ما كان يفضّل أن يتكيف اللاعبون مع أسلوبه أو يتكيف أسلوبه مع اللاعبين أجاب ببساطة "كلاهما"، وهي إجابة "تلخص تماما نجاحه في برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي" وفق الموقع ذاته.
إعلانويرى غوارديولا في السير ألكيس فيرغسون المدرب الأسطوري لفريق مانشستر يونايتد، بأنه أفضل مدرب في تاريخ كرة القدم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.