ليفربول يُقيل مدرب الكرات الثابتة بعد تدهور دفاعي غير مسبوق في أوروبا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم الثلاثاء، رحيل آرون بريجز مدرب الكرات الثابتة عن الجهاز الفني للفريق، في خطوة جاءت بالتزامن مع التراجع الكبير في الأداء الدفاعي، بعدما أصبح “الريدز” صاحب أسوأ سجل في استقبال الأهداف من الكرات الثابتة بين الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.
وظهرت الأزمة الدفاعية بوضوح خلال الفوز الأخير على ولفرهامبتون بنتيجة 2-1، حيث استقبل فريق المدرب الهولندي أرني سلوت الهدف رقم 12 من كرة ثابتة هذا الموسم، وتحديدًا من ركلة ركنية، ليُعد هذا الملف أحد أبرز نقاط الضعف في منظومة ليفربول خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ليفربول، في بيان رسمي، أن بريجز انضم إلى الجهاز الفني في يوليو 2024 كمدرب لتطوير الأداء الفردي، قبل أن يتولى لاحقًا ملف الكرات الثابتة، مشيرًا إلى أنه ساهم في بعض النجاحات السابقة للفريق تحت قيادة سلوت، إلا أن قرار رحيله جاء في توقيت حساس، قبل يومين فقط من مواجهة ليدز يونايتد مطلع عام 2026.
وكشفت الإحصائيات أن ليفربول استقبل 12 هدفًا من كرات ثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى على مستوى أوروبا، بالتساوي مع أضعف الفرق دفاعيًا، بعدما نجحت عدة أندية، أبرزها مانشستر سيتي وتوتنهام ومانشستر يونايتد، بالإضافة إلى فرق الوسط مثل نوتنجهام فورست وولفرهامبتون، في استغلال هذا الخلل وهز شباك حامل اللقب.
وبحسب شبكة “سكاي سبورتس”، وصف أرني سلوت معدل استقبال الأهداف من الركلات الركنية بأنه “يقترب من السخافة”، حيث استقبل الفريق 7 أهداف من أصل 85 ركنية واجهها، بمعدل هدف كل 12 ركنية تقريبًا، وهو رقم لا يتفوق عليه في السوء سوى وست هام يونايتد، الذي استقبل 10 أهداف من الركنيات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليفربول الدوري الإنجليزي الريدز أخبار ليفربول أرني سلوت الكرات الثابتة كرة القدم الأوروبية الکرات الثابتة
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".