فوائد الامتناع القصير عن الجماع قبل التبرع بالحيوانات المنوية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة The Lancet أن الامتناع عن الجماع لفترة قصيرة قبل التبرع بالحيوانات المنوية يمكن أن يزيد من فرص نجاح الإخصاب في المختبر (IVF) ويعزز نسب الحمل السريري.
فوائد الامتناع القصير عن الجماع قبل التبرع بالحيوانات المنوية
وعن تفاصيل الدراسة، أجرى فريق الباحثين في المستشفى الأول التابع لجامعة جيلين أو تجربة Randomized في العالم (وهي طريقة علمية يتم فيها تعيين المشاركين عشوائيا، عن طريق التوزيع العشوائي، عادة بواسطة الكمبيوتر، إلى مجموعة واحدة مجموعة تجريبية تتلقى العلاج الجديد ومجموعة ضابطة تتلقى دواءً وهميا أو علاجا معتادا.
وشارك في الدراسة نحو 500 رجل، حيث نصح الباحثون نصف المشاركين بالقذف قبل 48 ساعة من التبرع بالحيوانات المنوية، بينما اتبع النصف الآخر البروتوكول القياسي للامتناع عن الجماع لمدة يومين إلى سبعة أيام.
نتائج ملحوظة لتحسين الإخصاب في المختبر
أظهرت النتائج أن الامتناع القصير عن الجماع قبل التبرع بالحيوانات المنوية ارتبط بنسبة حمل سريري أعلى أي 54.4% مقابل 44.9% في المجموعة الضابطة.
استمرار الحمل: 46% مقارنة بـ36% في المجموعة الضابطة.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الطريقة، المعروفة بـ "يوم التحفيز"، توفر نهجًا طبيعيًا وبسيطًا لتحسين نتائج IVF دون الحاجة إلى أدوية إضافية.
أهمية النتائج في سياق جودة الحيوانات المنوية
تكتسب الدراسة أهمية خاصة مع تراجع جودة الحيوانات المنوية عالميًا، خاصة للأزواج الذين تكون الزوجة في سن الإنجاب المتقدمة. كما يمكن أن تساعد هذه النتائج في مراجعة التوصيات التحضيرية القياسية لعمليات الإخصاب في المختبر، وزيادة فرص النجاح بطريقة طبيعية وآمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.