مش أي وقت ينفع.. اعرف الوقت المثالي لتنظيف أسنانك لحمايتها من التسوس
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
يعتقد كثيرون أن تنظيف الأسنان في أي وقت خلال اليوم كافٍ للحفاظ على صحة الفم؛ حيث أن اختيار الوقت الصحيح لتنظيف الأسنان يلعب دورًا أساسيًا في الوقاية من التسوس، وحماية مينا الأسنان، وتقليل البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة.
ما هو أفضل وقت لتنظيف الأسنان؟وكشف توصيات خبراء صحة الفم والأسنان عن الوقت المثالي لتنظيف الأسنان، وفقا لما نشر في موقع Mayo Clinic، ومن أهمها :
. تفاصيل
أولًا: تنظيف الأسنان في الصباح
ويوصي الأطباء بتنظيف الأسنان بعد الاستيقاظ مباشرة وقبل تناول الإفطار، ويساعد ذلك على التخلص من البكتيريا التي تتكاثر في الفم أثناء النوم.
كما يعمل معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد على تكوين طبقة حماية للأسنان قبل التعرض للأطعمة والمشروبات الحمضية.
وفي حال تفضيل تنظيف الأسنان بعد الإفطار، يُنصح بالانتظار من 30 إلى 60 دقيقة، لأن الأطعمة الحمضية تضعف مينا الأسنان مؤقتًا، والتنظيف المباشر قد يسبب تآكلها.
ثانيًا: تنظيف الأسنان قبل النوم
ويُعد هذا التوقيت الأهم على الإطلاق، وخلال النوم يقل إفراز اللعاب، ما يسمح للبكتيريا بالنشاط بشكل أكبر.
وتنظيف الأسنان قبل النوم يقلل من خطر التسوس، والتهابات اللثة، ورائحة الفم الكريهة.
عدد مرات تنظيف الأسنان الموصى بها
ـ تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل.
ـ مدة التنظيف لا تقل عن دقيقتين في كل مرة.
ـ استخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد لتعزيز حماية الأسنان.
ـ تجنب تنظيف الأسنان مباشرة بعد شرب القهوة أو العصائر الحمضية أو المشروبات الغازية.
ـ الالتزام بروتين يومي ثابت في مواعيد تنظيف الأسنان أفضل من تغيير التوقيت باستمرار.
ـ يمكن استخدام غسول الفم أو شرب الماء بعد الأكل في حال تأجيل التنظيف.
الخلاصة
ـ أفضل وقت لتنظيف الأسنان صباحًا: قبل الإفطار.
ـ أفضل وقت مساءً: قبل النوم مباشرة.
ـ الانتظام في التوقيت عامل أساسي للحفاظ على صحة الفم والأسنان على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنظيف الأسنان قبل النوم تنظيف الأسنان قبل الإفطار صحة الفم والأسنان تسوس الأسنان العناية بالأسنان تنظیف الأسنان قبل قبل النوم صحة الفم
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.