صادرات الغاز المسال عالميا تقترب من أكبر قفزة في 3 سنوات
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
رجّحت بلومبيرغ أن تشهد صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية العام الحالي أكبر قفزة لها في 3 سنوات، مع دخول إمدادات جديدة حيز التشغيل في أميركا الشمالية.
وتشير تقديرات كيبلر، المتخصصة في رصد بيانات الشحن، ونقلت بلومبيرغ جانبا منها، إلى أن الصادرات ارتفعت بنسبة 4% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 429 مليون طن، وتُعد هذه الزيادة الأكبر منذ عام 2022، حين ارتفعت الصادرات بنسبة 4.
ويُعزى الارتفاع بشكل كبير إلى مشاريع مثل مشروع الغاز الطبيعي المسال الكندي ومشروع بلاكوماينز في الولايات المتحدة، والتي زادت إنتاجها.
وتستعد الولايات المتحدة لترسيخ مكانتها كمصدر رئيسي للغاز الطبيعي المسال، لتصبح أول دولة في العالم تُصدّر أكثر من 100 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام.
توقعات الإمداداتومن المتوقع، حسب بلومبيرغ، أن تواصل الولايات المتحدة زيادة إمداداتها، لتضاعف إنتاجها بحلول نهاية العقد، مما سيعزز صادراتها بدوره.
ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى انخفاض أسعار الغاز في آسيا وأوروبا.
وتقترب أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا من أدنى مستوياتها في عام، في حين انخفضت العقود الآجلة الأوروبية بأكثر من 40% منذ بداية العام.
وقد يؤدي الإنتاج الإضافي إلى زيادة الطلب على السفن التي تنقل الغاز الطبيعي المسال، وفي الشهر الماضي، بلغت كلفة الغاز الطبيعي المسال عبر المحيط الأطلسي أعلى مستوى لها منذ عامين تقريبا، إذ أدى ارتفاع العرض إلى زيادة الطلب على ناقلات النفط.
ومن المتوقع أن تسجل صادرات ديسمبر/كانون الأول رقما قياسيا يبلغ حوالي 41 مليون طن، وفقا لشركة كيبلر.
ولا تزال الصين واليابان أكبر مستوردين في العالم، إذ تتقاسمان المركز الأول هذا العام، على الرغم من أن إجمالي الواردات الصينية هذا العام أقل بنحو 15% من واردات عام 2024، بحسب البيانات.
إعلانوواصلت واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال نموها بعد أن أصبحت مستوردا صافيا العام الماضي، ومن المرجح أن تكون مصر اشترت حوالي 8.9 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، أي أكثر من 3 أضعاف ما اشترته العام الماضي.
وتوقعت بلومبيرغ في تقرير لها أن تستمر أحجام تداول الغاز الطبيعي المسال عالميا في النمو بنسبة تتراوح بين 7.5% و8% العام المقبل، مدفوعة بزيادة المعروض وانخفاض الأسعار، ما من شأنه تحفيز الطلب.
وخلال الأسبوع الأول من هذا الشهر توقع وزير الدولة لشؤون الطاقة في دولة قطر سعد بن شريدة الكعبي ارتفاع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بحلول 2035، موضحا أن هناك احتياجات عالمية جديدة تشكل "حملا أساسيا ثابتا" يختلف جذريا عن الطلب التقليدي، إضافة إلى حاجة أكثر من مليار إنسان حول العالم لا يملكون كهرباء أساسية.
وشدد الوزير القطري -خلال جلسة ضمن فعاليات منتدى الدوحة- على أهمية زيادة الاستثمار في قطاع النفط والغاز، مشيرا إلى أهمية دعم هذا القطاع لضمان أمن الطاقة العالمي في ظل تزايد الطلب المدفوع بعوامل جديدة على رأسها الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن قطر أعلنت عن خطط للانتقال من إنتاج 77 مليون طن سنويا من الغاز المسال إلى 142 مليون طن بنهاية العقد الحالي، بالإضافة إلى حوالي 18 مليون طن في الولايات المتحدة عبر محطة "غولدن باس"، مما يرفع الطاقة الإنتاجية الإجمالية لقطر إلى 160 مليون طن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الغاز الطبیعی المسال الولایات المتحدة هذا العام ملیون طن من الغاز
إقرأ أيضاً:
حقيقة زيادة أسعار الغاز الطبيعي للمنازل بسبب القيمة المضافة .. رد مهم من الضرائب
أكد رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، عدم وجود أي زيادات في فواتير الغاز الطبيعي يتحملها المستهلك، موضحًا أنه لا توجد أي ضرائب إضافية على المنازل أو المصانع.
وقال رجب محروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»،: «لا يوجد أي زيادة على الغاز الطبيعي يتحملها المستهلك، سواء كان استهلاكًا منزليًا أو استهلاكًا تشغيليًا في المصانع».
وأضاف محروس أن قانون القيمة المضافة يتضمن تعديلات وتشريعات إيجابية تصب في مصلحة المستهلك والمكلف والمستثمر، مؤكدًا أن هذه التعديلات ستكون لصالح المواطن، مشيرًا إلى أن القانون الجديد يخاطب الشركات وليس المستهلك النهائي.
ولفت إلى أن الغاز الطبيعي مملوك للدولة وليس مملوكًا للأفراد، باعتباره أحد الموارد والثروات الطبيعية.
وجدد مستشار رئيس مصلحة الضرائب تأكيده على أنه لن تكون هناك أي زيادة في فواتير استهلاك الغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة، مضيفًا: «نحن ملتزمون بحماية المواطن، وأسعار الغاز المنزلي لن تتأثر بالتعديلات الضريبية».