لجنة تأمين فعاليات دبي تؤكد جاهزيتها لاحتفالات رأس السنة 2026
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أثنى سعادة اللواء سيف مهير المزروعي، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات، رئيس لجنة تأمين الفعاليات بدبي، على جهود أعضاء لجنة تأمين الفعاليات المكونة من 55 جهة حكومية وشبه حكومية وخاصة، تعمل جنباً إلى جنب من أجل إسعاد أفراد المجتمع، وتعزيز الأمن والأمان، وتقديم الخدمات كافة والدعم اللوجستي للمُحتفلين.
وأكد سعادته أن احتفالية رأس السنة تعد من أهم الفعاليات التي تنظمها إمارة دبي، وتحظى باهتمام عالمي للإعلان عن بدء عام جديد، وسط حضور مئات الآلاف وملايين المشاهدين عبر مختلف وسائل الإعلام، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود بما يعكس الصورة المُشرفة لدولة الإمارات عامة ودبي خاصة في تنظيم أهم وأكبر الفعاليات العالمية على أعلى المستويات.
جاء ذلك خلال تفقد سعادته التجهيزات الميدانية لاحتفالات رأس السنة الميلادية 2026، وذلك عبر جولة على أهم المواقع التي ستشهد عروضاً للألعاب النارية.
وتجول رئيس لجنة تأمين الفعاليات بدبي، يرافقه العميد مصبح الغفلي، نائب رئيس اللجنة، والعميد تركي بن فارس، مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، وأعضاء اللجنة من مختلف الدوائر الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، في عدد من المواقع، حيث اطلع على التجهيزات والتحضيرات كافة في هذه المناطق استعداداً للاحتفالات.
وأكدت لجنة تأمين الفعاليات إتمام الاستعدادات الخاصة كافة بتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، لضمان توفير جميع سبل الراحة وتسهيل الحركة المرورية أمام أفراد الجمهور والمُحتفلين، ودعت أفراد الجمهور إلى الالتزام بتعليمات وتوجيهات رجال الشرطة وفرق العمل الميدانية خلال التوجه للاحتفاء بفعاليات رأس السنة الميلادية في 40 موقعاً على مستوى الإمارة، بما يساهم في تعزيز الأمن والسلامة للجميع، ويضمن سلاسة الحركة المرورية والتنقل في المواصلات العامة.
كما دعت اللجنة الراغبين في السفر إلى وجهات خارج الدولة عبر مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي (DWC) إلى التوجه مُبكراً إلى المطارات لتفادي الازدحام المروري والإغلاقات والتأخر عن موعد الرحلات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: احتفالات رأس السنة الإمارات لجنة تأمین الفعالیات رأس السنة
إقرأ أيضاً:
فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".
فضل المصافحةوعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".
ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".
الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة
أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:
المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.
والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.