قصة 47 شخصية رياضية غادرت العالم في 2025
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قبل 24 ساعة من بداية عام 2026، شهد العام الحالي رحيل 47 رياضي شهير في كل اللعبات وحول العالم.
وشملت الشخصيات لاعبة الجمباز المجرية السابقة أجنيس كيليتي التي توفت يوم 2 يناير، ولاعب التجديف السابق صاحب 102 عام روجيه لوبرانشو، وكذلك دنيس لو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ومنتخب اسكتلندا السابق عن عمر يناهز 84 عاما.
كما رحل ايضا لاعب السلة الشهير السابق دراجن داليباجيتش ولاعب الرجبي الفرنسي أرنالدو جرواران بجانب ديك بوتون أبرز النجوم الأمريكين في رياضة التزلج الفني علي الجليد .
وغادر الدنيا في 2025 ايضا جون كوني الملاكم الايرلندي عن عمر يناهز 28 عام متأثرا بإصاباته ، وكذلك حارسة مرمي كرة اليد في نادي بلان دور كوك الفرنسية جيميما كيبايا عن عمر يناهر 21 عام.
كما رحلت في 20 فبراير الماضي بطلة سلاح الشيش الفرنسية ماري-شانتال ديمال، وكذلك رئيس نادي باريس سان جرمان السابق برنار بروشان ، وايضا جيرار بورغوان (85 عاما)، كان رئيس نادي أوكسير ورئيس رابطة كرة القدم الفرنسية.
ورحل ايضا ففريد ستوله، كان لاعب التنس أسترالي فاز ببطولة رولان غاروس عام 1965 وببطولة الولايات المتحدة عام 1966، وأكينوري ناكاياما (82 عاما)، كان لاعب جمباز ياباني، بطل أولمبي ست مرات في مكسيكو 1968 وميونيخ 1972، وفلامير ماركيز (87 عاما)، كان بطل عالم مرتين في كرة السلة مع البرازيل عامي 1959 و1963.
كما رحل ايضا في 2025 إدي جوردان (76 عاما)، كان مالك فريق الفورمولا واحد الذي حمل اسمه،جمال مناد (64 عاما)، كان بطل كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم مع الجزائر عام 1990، وجورج فورمان (76 عاما)، كان بطل عالم أميركيا في ملاكمة الوزن الثقيل، خصم محمد علي في النزال ،وأليكس وايلي (80 عاما)، كان لاعب ومدرب منتخب نيوزيلندا للرجبي، وحارس مرمي كرة القدم البرازيلي الشهير مانجا ، بجانب ليو بينهاكر (82 عاما)، كان مدربا هولنديا أشرف على أياكس وريال مدريد الإسباني ومنتخب هولندا لكرة القدم، وأوغو غاتي (80 عاما)، كان حارس كرة قدم دوليا أرجنتينيا.
كما رحل ايضا في هذا العام كل من جاير (84 عاما)، كان لاعب كرة قدم برازيلي دافع عن ألوان إنتر الإيطالي وتوج مع بلاده بطل العالم عام 1962، ديك بارنيت (88 عاما)، كان لاعبا سابقا في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وأيقونة نيويورك نيكس، ويوخن ماس (78 عاما)، كان سائق فورمولا واحد ألمانيا في السبعينيات، وفائز بسباق لومان 1989 ولويس غالفان (77 عاما)، كان مدافعا أرجنتينيا توج مع بلاده بكأس العالم لكرة القدم عام 1978، ولودو ديركسنس (60 عاما)، كان بطل بلجيكا في سباق الدراجات الهوائية عام 1999، وستو ويلسون (70 عاما)، كان قائد منتخب نيوزيلندا للرجبي.
كما رحل ايضا كل من برنار لاكومب (72 عاما)، كان دوليا فرنسيا، من أبرز رموز نادي ليون لكرة القدم، صاحب 255 هدفا في الدوري المحلي، وفائز بكأس أوروبا مع منتخب بلاده 1984،دوني لاتود (59 عاما)، كان لاعب كرة يد دولي فرنسي، توج بطلا للعالم عام 1995.
ورحل ايضا ديوجو جوتا (28 عاما)، كان لاعب منتخب البرتغال لكرة القدم ونادي ليفربول الإنجيزي، توفي في حادث سير مع شقيقه أندري، اللاعب المحترف أيضا، وأحمد فرس (78 عاما)، كان قائد منتخب المغرب لكرة القدم، بطل كأس الأمم الإفريقية عام 1976، ولورا دالمير (31 عاما)، كانت بطلة أولمبية مرتين في البياثلون خلال أولمبياد 2018، توفيت في حادث تسلق بباكستان، وجورجي كوستا (53 عاما)، كان لاعب منتخب البرتغال ونادي بورتو لكرة القدم، ويكي هاتون (46 عاما)، كان بطل عالم بريطانيا في الملاكمة ، ونيكي بيليتش (87 عاما)، كان لاعبا ومدربا كرواتيا في التنس ، وصيفا لبطل رولان جاروس، وفائزا خمس مرات بكأس ديفيس كقائد.
كما رحل ايضا رولان بيرتران (75 عاما)، كان لاعب نادي داكس ومنتخب فرنسا للرجبي 15، صاحب الرقم القياسي في المشاركات المتتالية (46 من أصل 69)، وفائز ببطولتي جراند سلام (1977 و1981)، ومارسيل أوسون (88 عاما)، كان مدربا فائزا بكأس فرنسا لكرة القدم مع نادي متز عام 1988، وميجل أنخل روسو (69 عاما)، كان مدرب نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني لكرة القدم، وأندري هيريرو (87 عاما)، كان لاعب منتخب فرنسا ومدرب نادي تولون للرجبي 15.
وشارل كوست (101 عاما)، كان عميد الأبطال الأولمبيين، حائزا على ذهبية في سباق الدراجات على المضمار عام 1948، وحامل الشعلة في باريس 2024، وليني ويلكنز (88 عاما)، كان لاعبا ومدربا في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وفرنسيس جوردان (79 عاما)، كان مدرب منتخب فرنسا لكرة السلة، وفازي تزولر (74 عاما)، كان لاعب غولف أميركيا، أحرز بطولتين كبريين، ونيكولا بييترانجيلي (92 عاما)، كان أول إيطالي يفوز بلقب جراند سلام في التنس ، وصاحب التتويجين المتتاليين في رولان غاروس عامي 1959 و1960.
كما رحل ايضا جان لوديه (95 عاما)، فرنسي حائز على ذهبية أولمبية في سباق الكانوي في أولمبياد هلسنكي 1952، وماساشي "جامبو" أوزاكي (78 عاما)، الفائز بـ94 لقبا في جولة الجولف اليابانية والمُدرج في قاعة مشاهير الغولف العالمية، وجان-لويس جاسيه (72 عاما)، المدرب السابق لمونبلييه ومرسيليا وسانت إتيان، والمدرب المساعد السابق لباريس سان جرمان، إضافة إلى تولّيه تدريب منتخب ساحل العاج ومنصب المدرب المساعد لمنتخب فرنسا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جون كوني الملاكم الايرلندي ملاكمة بطولات رياضية منتخب فرنسا لکرة القدم کرة القدم کرة السلة کان لاعب کان بطل
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.