الرئيس الصومالي: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين إلينا والسيطرة على ممرات مائية إستراتيجية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، إن إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين إلى الصومال، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو السيطرة على ممرات مائية إستراتيجية في المنطقة.
وأضاف الرئيس الصومالي أن القرار الإسرائيلي جاء في وقت كانت فيه بلاده على وشك الخروج من مشاكل استمرت لسنوات طويلة، مشدداً على أن المجتمع الدولي أدان ورفض قرار إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال.
وفي حديثه عن تدخل إسرائيل في شؤون القرن الإفريقي، قال شيخ محمود: "إسرائيل لم تكن لديها اهتمامات أو علاقات بالمنطقة، ولم نكن نتوقع هذا التدخل المفاجئ."
وأكد أن الصومال يسعى لتوحيد البلاد بطريقة سلمية، وأن أرض الصومال تطالب بالاعتراف الدولي بها منذ أكثر من ثلاثة عقود، لكنها لم تحظَ بالاعتراف حتى الآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إسرائيل تهجير الفلسطينيين إلى الصومال الصومال الرئیس الصومالی
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.