التموين: وقف نشاط مصنع تعبئة أسطوانات البوتاجاز بأبو رواش بالكامل
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قامت الإدارة العامة للتجارة الداخلية، بالاشتراك مع إدارة تموين كرداسة، وبناءً على تعليمات السيد بلاسي، مدير المديرية، وتوجيهات ياسر حنفي، المدير العام، بالمشاركة في لجنة تفتيش مشتركة ضمّت مفتشي الهيئة العامة للبترول ومصلحة دمغ المصوغات والموازين.
وجرى المرور والتفتيش على مصنع تعبئة أسطوانات البوتاجاز «جازفيل» بمنطقة أبو رواش، للتأكد من التزام المصنع بتطبيق قرار السيد الدكتور وزير التموين الصادر بإيقاف نشاطه.
وأسفرت أعمال المعاينة عن التأكد من إيقاف نشاط المصنع بالكامل، وعدم وجود أي سيارات للمتعهدين داخل الموقع، فضلًا عن عدم دخول أي سيارات منذ تاريخ صدور قرار الإيقاف.
كما تم التفتيش على الموازين داخل المصنع، والتنبيه على القائمين عليه بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد والاشتراطات القانونية.
يأتي ذلك في إطار تشديد الرقابة التموينية، وتنفيذ قرارات الوزارة، وضمان الالتزام بالقوانين المنظمة، بما يسهم في حماية حقوق المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يهدد بتهجير الحي المسيحي في صور بزعم وجود نشاط لحزب الله
هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، بتهجير سكان الحي المسيحي في مدينة صور جنوبي لبنان، بزعم وجود نشاط لحزب الله اللباني داخله.
ويواصل الجيش خروقاته الدموية لوقف إطلاق النار الهش، بالتزامن مع جولة مفاوضات رابعة مستمرة في واشنطن بين بيروت وتل أبيب، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال: "في الأسبوع الماضي أصدرنا إنذارا بإخلاء مناطق في مدينة صور، عقب نشاط لحزب الله في المنطقة، وخرقه لاتفاق وقف إطلاق النار"، وفق زعمه.
ويوميا، ترتكب "إسرائيل" خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلَّف شهداء وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وردا على هذه الخروقات، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي "إسرائيل".
وأضاف أن إنذار الإخلاء لم يشمل الحي المسيحي في صور، وادعى أنه تم رصد نشاط لعشرات من عناصر "حزب الله" داخله.
وهدد بأنه إذا واصل عناصر الحزب العمل والبقاء داخل الحي المسيحي، فسيصدر جيش الاحتلال إنذارا بإخلائه.
ويوجد الحي المعروف بـ"حارة المسيحيين" بالجزء الشمالي الغربي من صور، ويضم كنائس ومباني تراثية وأزقة قديمة تعود لعصور مختلفة.