الحفر تحوّل الطريق بين ابن جرير وقلعة السراغنة إلى كابوس يومي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
زنقة 20 ا محمد المفرك
نظم أرباب سيارات الأجرة وقفة احتجاجية للتنديد بالمعاناة اليومية التي يسببها بطء أشغال الطريق الجهوية رقم 206، الرابطة بين ابن جرير وقلعة السراغنة، والتي شهدت وضعًا كارثيًا، خصوصًا في المقطع الممتد من دوار “السكارتة” إلى مركز جماعة “لهيادنة” (لعرارشة).
ورفع المحتجون شعارات تستنكر بطء الإنجاز والخطر الكبير الذي تشكله الحفر الناتجة عن عملية إزالة الطبقة السطحية من الطريق، والتي ازدادت سوءًا بفعل التساقطات المطرية، محولة المقطع إلى مصدر حقيقي للمعاناة لأرباب النقل بمختلف أصنافه، من سيارات الأجرة إلى الحافلات والشاحنات، الذين أصبحوا يدفعون ثمنًا يوميًا على صعيد الأعصاب وصيانة مركباتهم.
وطالب المحتجون بتدخل عاجل لتأمين المقطع الطرقي وملء الحفر بشكل مؤقت إلى حين استكمال الأشغال، مؤكدين أن استمرار الوضع دون أي حلول استعجالية يعكس ضعف التواصل وسوء تدبير المشروع، خاصة وأن الطريق الجهوية 206 تُعد محورًا حيويًا يربط بين إقليمي الرحامنة وقلعة السراغنة وتشهد حركة سير كثيفة يوميًا، ما يضاعف خطر وقوع حوادث.
كما دعت الأصوات المحلية وزارة التجهيز والماء إلى تسريع وتيرة الإصلاح، احترام الآجال المحددة، وضمان شروط السلامة الطرقية أثناء الأشغال، حمايةً لسائقي المركبات ومستعملي الطريق، وضمانًا لاستقرار حركة السير في هذا الممر الحيوي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.