الحوثي يعزي باستشهاد قادة "القسام"
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
صنعاء - صفا
قدم قائد حركة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي، يوم الثلاثاء، التعازي باستشهاد قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وقال الحوثي في بيان: "نتوجه بأحر التعازي وخالص المواساة إلى إخوتنا المجاهدين كتائب القسّام وحركة المقاومة الإسلامية حماس باستشهاد الشهداء القادة المجاهدين"
وأضاف أن الشهداء القادة فازوا بالشهادة خاتمة لجهادهم في سبيل الله في معركة طوفان الأقصى، وقبل ذلك في ميدان المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأسهموا في بناء أمّة مجاهدة وقفت بصلابة وثبات في مواجهة أعتى عدوان إجرامي في تاريخ المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي منذ احتلاله لفلسطين.
وأكد الحوثي أن حجم العطاء والتضحيات التي قدّمها الشعب الفلسطيني بمجاهديه وجماهيره وفي المقدّمة كتائب القسّام وحركة حماس هو حجة على الأمّة الإسلامية بكلّها، وهو عطاء مقدّس في قضية تعني المسلمين جميعاً.
وأردف أن ثمرة الجهاد والشهادة في هذه القضية هي تَحقّق الوعد الإلهي الآتي حتماً بزوال الكيان المؤقّت الغاصب المجرم وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي في استعادة فلسطين والأقصى.
وأمس، أعلنت كتائب القسام استشهاد 5 من قادتها وهم: قائد أركان الكتائب محمد السنوار وقائد لواء رفح محمد شبانة وحكم العيسى قائد ركن الأسلحة القتالية ورائد سعد قائد ركن التصنيع والناطق العسكري باسم الكتائب حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: قادة كتائب القسام شهداء القسام كتائب القسام أنصار الله عبد الملك الحوثي
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.