ويتاكر: الولايات المتحدة ستدرس بشكل شامل محاولة هجوم كييف على مقر إقامة بوتين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد المندوب الأمريكي الدائم لدى حلف "الناتو" ماثيو ويتاكر أن الولايات المتحدة تعتزم دراسة ملابسات محاولة أوكرانيا الهجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دراسة شاملة.
وقال ويتاكر في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس": "سندرس بشكل شامل جميع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالهجوم على مقر إقامة بوتين، وسنصل إلى حقيقة المعلومات الاستخباراتية".
وأشار إلى أن مثل هذا الهجوم من جانب كييف سيكون "متهورا" ولن يسهم في تحقيق السلام بين أوكرانيا وروسيا.
وأكد الكرملين في وقت سابق، أن الهجوم الذي شنته كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي في نوفغورود لم يكن موجها ضد فلاديمير بوتين فحسب، بل أيضا ضد مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلمية.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن أنظمة الدفاع الجوي دمرت91 طائرة مسيرة أوكرانية كانت تحلق باتجاه مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في نوفغورود ليلة 28 إلى 29 ديسمبر.
كما أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الهجمات الأوكرانية، "لن تمر دون رد"، مشيرا إلى أن القيادة العسكرية الروسية لديها أهداف محددة مسبقا لعمليات الردع.
هذا ووصف مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، محاولة نظام كييف استهداف المقر الرئاسي بأنها إرهاب دولة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة دونالد ترامب الدفاع الجوي وزارة الدفاع الروسية الكرملين على مقر إقامة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.