رئيس كازاخستان يدين محاولة استهداف مقر إقامة بوتين
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أدان الرئيس الكازاخستاني قاسم توكاييف، اليوم الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محاولة استهداف مقر إقامة الرئيس بوتين في مقاطعة نوفغورود.
وجاء في بيان الكرملين، أجرى الرئيس فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا مع رئيس جمهورية كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف".
وتابع البيان: "خلال الاتصال، أدان رئيس جمهورية كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، بشدة الهجوم الاستفزازي الذي شنته طائرات مسيرة أوكرانية على مقر الرئاسة الروسية في مقاطعة نوفغورود.
وأضاف البيان: "بعد مناقشة هذا الوضع، تبادل الرئيسان التهاني الحارة بمناسبة العام الجديد، وتطرقا إلى عدد من القضايا الملحة على جدول الأعمال الثنائي، بما في ذلك تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها عقب الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس كازاخستان إلى موسكو في نوفمبر 2025".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس كازاخستان كازاخستان بوتين مقر إقامة بوتين الرئيس الكازاخستاني مقاطعة نوفغورود
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.