وفي الفعالية بارك القائم بأعمال رئيس الوزراء للمتخرجين من هذا المشروع الذي وصفه بالمفيد لهم ولمجتمعهم ووطنهم.. آملا في أن يكونوا نماذج متميزة في الاتقان والأمانة والهمة والالتزام، وهم في بداية مرحلة الشباب.

وأوضح أن تخرجهم اليوم، خطوة في بداية المسار والتحرك نحو الأفضل ليكونوا مبدعين ومتميزين.

وقال مخاطبا الخريجين “عليكم أن تضعوا بصماتكم في الأعمال التي تقومون بها لتخلدوا أعمالكم وأسماءكم كما خلدها كثير من أجدادكم الذين كانوا نماذج في الإخلاص والإتقان في العمل وترك الأثر الطيب”.

وأضاف “تستطيعون أن تطورا مهاراتكم باستمرار وتحسنوا أداءكم وترتقوا إلى أفضل مستوى بإذن الله تعالى، وأن تكونوا في المستقبل أصحاب أعمال متكاملة ومؤسسات وشركات”.. لافتا إلى أن توفر الاجتهاد والطموح والإصرار كفيل بالتغلب على أي صعوبات.

وعبر العلامة مفتاح عن مباركته لأسر المتدربين من أبناء الشهداء والأيتام على هذا الإنجاز.. مؤكدا على أهمية أن يستمر هذا المشروع التدريبي والتحضير للدفعات التالية، وعدم التوقف عن رعاية الخريجين من البرنامج ومتابعة ملفاتهم بشكل منتظم وتحديد احتياجاتهم التطويرية.

وبين أن موضوع التمكين هو الثمرة الأولى للمتدربين والخطوة الأهم، وأن الحصاد الحقيقي للمتدرب هو الاستمرار في تطوير مهارته وتجاربه وإمكانياته وأن يرتقي حتى يصل إلى الاكتفاء ويتحول إلى منتج ومؤثر.

وحث القائم بأعمال رئيس الوزراء المتدربين على المساهمة في تدريب أقاربهم ومن حولهم أكانوا أصدقاء أو زملاء أو جيران والعمل لاحقا على نقل تجربتهم العملية إلى غيرهم لتعم الفائدة الجميع.

وأشار إلى أن البلدان والشعوب لم تبن إلا بالتعليم والتدريب والتأهيل والعمل.. مؤكدا أن اليمن ولله الحمد يضع اليوم بقيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي قدمه الثابتة نحو مستقبل عظيم وكبير بصبر وهمة وعزيمة وتضحية من دماء الشهداء العظماء.

وقال “كلنا مشروع شهادة في سبيل رفع راية الحق والعيش بعزة وكرامة وأن نكون كما أراد الله لنا، لا كما أراد لنا الأعداء بأن نكون خانعين، بل أعزاء بمهاراتنا وجدارتنا وتدريبنا وتأهيلنا المستمر وبقوتنا وقدرتنا”.

وتوجه العلامة مفتاح بالشكر والتقدير لمن أعد ونفذ البرنامج ولجهودهم التي بذلوها.. مشيرا إلى أن الجهد مهما كان صغيرا إلا أنه مع الاستمرارية ينمو ويتبارك.

ووجه المعنيين في المؤسسات الحكومية بعمل شراكة مع الورش التي يعمل بها المتدربون والخريجون ومع مؤسسة اليتيم وهيئة رعاية أسر الشهداء وغيرها من الجهات المنتجة لشراء منتجاتها بحسب احتياجها خاصة الملابس وأعمال الألمنيوم والنجارة لتشجيع وتنمية هذه الجهود الإنتاجية.. داعيا المقاولين وأصحاب الأعمال الخاصة إلى شراء هذه المنتجات تشجيعا لهذه الشرائح وللمنتج المحلي.

كما دعا الميسورين والمقتدرين ورجال المال إلى دعم هذه المشاريع سواء بالآلات أو الأدوات والإمكانات أو الدعم المادي المباشر والمساهمة في مشاريع التمكين لأسر الشهداء والأيتام والأسر الفقيرة، بما يضمن الكفاية والعيش الكريم لها.

وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير النقل والأشغال العامة يحيى السياني، ونائب مدير مؤسسة اليتيم عبدالكريم الصلول، وعدد من المسؤولين، أشار نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء صالح حمزة، إلى أن البرنامج التدريبي يندرج ضمن مشروع وطني شامل يهدف إلى بناء القدرات الصناعية والمهنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.. لافتًا إلى أن الاهتمام بأسر الشهداء واجب وطني.

وأكد أن الهيئة تولي مشاريع التمكين الاقتصادي أولوية قصوى عبر الإدارة العامة للتدريب والتمكين في قطاع التخطيط والتنمية.. مبينا أنه تم خلال العامين الماضيين تنفيذ مشاريع في 14 مجالًا مهنيًا استفاد منها ألفان و360 أسرة بإجمالي مليار و833 مليون ريال.

بدوره أوضح مدير إدارة التمكين في مؤسسة اليتيم عمار الرقيحي أن الدورات شملت تدريبًا عمليًا ونظريًا مكثفًا مكّن المتدربين من امتلاك أدوات الإنتاج الحديثة والجاهزية الكاملة للاندماج في سوق العمل والمساهمة في الدورة الاقتصادية المحلية.

فيما عبرت كلمة الخريجين التي ألقاها نجل الشهيد حاشد سلمان، عن الامتنان لما تقدمه الهيئة ومؤسسة اليتيم من رعاية وتأهيل.. مؤكدًا أن أبناء الشهداء يمضون اليوم في درب البناء كما مضى آباؤهم في درب العطاء والتضحية.

تخللت الفعالية التي حضرها مدراء التدريب والتمكين الاقتصادي بالهيئة ماجد المصباحي، والإعلام والتوعية نجم الدين إدريس، والرعاية الاجتماعية عبدالخالق الجرادي، فقرات إنشادية وعروض ولوحات جسدت معاني التضحية والعظمة التي تمثلها الشهادة، إلى جانب تكريم الخريجين بشهادات تقديرية.

وكان القائم بأعمال رئيس الوزراء افتتح معرضا لمنتجات الخريجين في النجارة والألمنيوم.

وعبر العلامة مفتاح والحاضرون عن إعجابهم لما تميزت به هذه المنتجات من جودة في التنفيذ، ودقة في التفاصيل، ولمسات جمالية عكست المهارات المتقدمة التي اكتسبها المتدربون خلال فترة التأهيل، لتشكل خطوة عملية نحو سوق العمل، والإنتاج المحلي.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: العلامة مفتاح إلى أن

إقرأ أيضاً:

20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري

أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الخميس، بأنها وثقت منذ بداية العام الجاري 2026، استشهاد 20 مواطنا، على يد المستوطنين.

وقالت الهيئة في بيان، إن ارتفاع عدد الشهداء مقارنة بالعامين الماضيين، يشير إلى تصاعد استهداف المواطنين الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، لافتة إلى أنها وثقت خلال عام 2024 استشهاد 11 مواطنا على يد المستوطنين، و14 خلال عام 2025 كاملا.

وأشارت إلى أن محافظة رام الله والبيرة سجلت أعلى عدد من الشهداء، بواقع 12 شهيدا، ما يشكل 56% من إجمالي عدد الشهداء، تلتها محافظة نابلس بـ 3 شهداء، ثم محافظتا الخليل و القدس بواقع شهيدين لكل منهما، فيما سجلت محافظة سلفيت شهيدا واحدا.

وأكدت الهيئة أن ارتفاع أعداد الشهداء خلال العام الجاري يعكس تصاعد وتيرة الهجمات في المناطق المحاذية للبؤر الاستعمارية الرعوية والطرق الاستيطانية، التي تشكل بيئة داعمة لاعتداءات المستوطنين، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر العنف والإرهاب.

ولفتت إلى أن إطلاق النار شكل الوسيلة الرئيسة للقتل، حيث استشهد 16 مواطنا برصاص المستوطنين، إضافة إلى شهيدين نتيجة الاعتداء والمطاردة، وشهيد بسبب استنشاق الغاز السام المسيل للدموع، وآخر نتيجة نوبة قلبية أثناء هجوم المستوطنين، ما يؤكد تنوع وسائل الاعتداء واتساع دائرة الإرهاب.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس الهباش: تصاعد الانتهاكات للمسجد الأقصى يدفع المنطقة نحو مزيد من الانفجار غزة: تصاعد مفزع في أعداد الأيتام والأرامل وتواصل تدمير مراكز الإيواء الأكثر قراءة حماس تطالب الوسطاء بإلزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار ووقف المجازر بغزة الشاباك يصادق على توفير حماية أمنية لنتنياهو وزوجته مدى الحياة إصابات إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين بمواصي خان يونس الرئيس عباس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟